عَدُوَّنا لا لِشَحناءَ كانَت بَينَهُ وبَينَهُ ، أتَى اللَّهَ يَومَ القِيامَةِ مَعَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وإبراهيمَ وعَلِيٍّ عليهما السلام . « 1 »
7197 . تفسير العيّاشي عن بريد بن معاوية العجليّ : كُنتُ عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام إذ دَخَلَ عَلَيهِ قادِمٌ مِن خُراسانَ ماشِياً ، فَأَخرَجَ رِجلَيهِ وقَد تَغَلَّفَتا وقالَ : أما وَاللَّهِ ، ما جاءَ بي مِن حَيثُ جِئتُ إلّاحُبُّكُم أهلَ البَيتِ .
فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : وَاللَّهِ ، لَو أحَبَّنا حَجَرٌ حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَنا ، وهَلِ الدّينُ إلَّاالحُبُّ . « 2 »
7198 . الكافي عن يوسف بن ثابت بن أبي سعيدة عن الإمام الصادق عليه السلام أنَّهُم قالوا حينَ دَخَلوا عَلَيهِ : إنَّما أحبَبناكُم لِقَرابَتِكُم مِن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ولِما أوجَبَ اللَّهُ عز وجل مِن حَقِّكُم ، ما أحببَناكُم لِلدُّنيا نُصيبُها مِنكُم إلّالِوَجهِ اللَّهِ وَالدّارِ الآخِرَةِ ، ولِيَصلُحَ لِامرِىٍ مِنّا دينُهُ .
فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : صَدَقتُم صَدَقتُم ، ثُمَّ قالَ : مَن أحَبَّنا كانَ مَعَنا - أو جاءَ مَعَنا - « 3 » يَومَ القِيامَةِ هكَذا - ثُمَّ جَمَعَ بَينَ السَّبّابَتَينِ - . « 4 »
7199 . الكافي عن الحكم بن عتيبة : بَينا أنَا مَعَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام وَالبَيتُ غاصٌّ بِأَهلِهِ ، إذ أقبَلَ شَيخٌ يَتَّكِئُ عَلى عَنَزَةٍ « 5 » لَهُ حَتّى وَقَفَ عَلى بابِ البَيتِ ، فَقالَ : السَّلامُ عَلَيكَ يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ورَحمَةُ اللَّهِ وبَرَكاتُهُ ، ثُمَّ سَكَتَ ، فَقالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : وعَليكَ السَّلامُ
هامش
( 1 ) . المحاسن : ج 1 ص 267 ح 517 عن أبي خالد الكابليّ ، بحار الأنوار : ج 27 ص 56 ذيل ح 12 .
( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 167 ح 27 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 95 ح 57 ، وراجع : دعائم الإسلام : ج 1 ص 71 .
( 3 ) . الشكّ من الراوي .
( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 106 ح 80 ، تفسير العيّاشي : ج 2 ص 89 ح 61 ، أعلام الدين : ص 447 عن صفوان ، تأويل الآيات الظاهرة : ج 1 ص 209 ح 19 كلّها نحوه ، بحار الأنوار : ج 27 ص 190 ح 47 .
( 5 ) . العَنَزة : عصا في قدر نصف الرمح أو أكثر شيئًا ، في طرفها الأسفل زُجٌّ كزُجِّ الرمح يتوكّأ عليها الشيخالكبير ( لسان العرب : ج 5 ص 384 « عنز » ) .