قُلتُ : فَإِنّي احِبُّ اللَّهَ ورَسولَهُ وأهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ . قالَ : فَإِنَّكَ مَعَ مَن أحبَبتَ . « 1 »
7192 . الإمام الحسين عليه السلام : مَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ صاحِبَ الدُّنيا يُحِبُّهُ البَرُّ وَالفاجِرُ ، ومَن أحَبَّنا للَّهِ كُنّا نَحنُ وهُوَ يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ - وأشارَ بِالسَّبّابَةِ وَالوُسطى . « 2 »
7193 . عنه عليه السلام : مَن أحَبَّنا للَّهِ وَرَدنا نَحنُ وهُوَ عَلى نَبِيِّنا صلى الله عليه وآله هكَذا - وضَمَّ إصبَعَيهِ - ، ومَن أحَبَّنا لِلدُّنيا فَإِنَّ الدُّنيا تَسَعُ البَرَّ وَالفاجِرَ . « 3 »
7194 . المحاسن عن بشر بن غالب الأسدي : حَدَّثَنِي الحُسَينُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام ، قال : قالَ لي : يا بِشرَ بنَ غالِبٍ ، مَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّاللَّهِ ، جِئنا نَحنُوهُوَ كَهاتَينِ - وقَدَّرَ بَينَ سَبّابَتَيهِ - ومَن أحَبَّنا لا يُحِبُّنا إلّالِلدُّنيا ، فَإِنَّهُ إذا قامَ قائِمُ العَدلِ وَسِعَ عَدلُهُ البَرَّ وَالفاجِرَ . « 4 »
7195 . الإمام الحسين عليه السلام : قَصيرَةٌ عَنْ طَويلَةٍ « 5 » : مَن أحَبَّنا لَم يُحِبَّنا لِقَرابَةٍ بَينَنا وبَينَهُ ، ولا لِمَعروفٍ أسدَيناهُ إلَيهِ ، إنَّما أحَبَّنا للَّهِ ورَسولِهِ ، فَمَن أحَبَّنا جاءَ مَعَنا يَومَ القِيامَةِ كَهاتَينِ - وقَرَنَ بَينَ سَبّابَتَيهِ - . « 6 »
7196 . الإمام زين العابدين عليه السلام : قَصيرَةٌ مِن طَويلَةٍ : مَن أحَبَّنا لا لِدُنيا يُصيبُها مِنّا ، وعادى
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 632 ح 1303 ، كشف الغمّة : ج 2 ص 41 ، بحار الأنوار : ج 27 ص 105 ح 75 ؛ سنن أبي داود : ج 4 ص 333 ح 5126 ، سننن الدارمي : ج 2 ص 777 ح 2685 ، الأدب المفرد : ص 112 ح 351 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 107 ح 21519 والأربعة الأخيرة نحوه ، كنز العمّال : ج 9 ص 11 ح 24684 .
( 2 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 125 ح 2880 عن بشر بن غالب ؛ شرح الأخبار : ج 1 ص 444 ذيل ح 116 .
( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 253 ح 455 ، بشارة المصطفى : ص 123 كلاهما عن بشر بن غالب ، بحار الأنوار : ج 27 ص 84 ح 26 ؛ تاريخ دمشق : ج 14 ص 184 عن بشر بن غالب .
( 4 ) . المحاسن : ج 1 ص 134 ح 168 عن بشر بن غالب الأسديّ ، شرح الأخبار : ج 2 ص 488 ح 864 عن الإمام الحسن عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 27 ص 90 ح 44 .
( 5 ) . مثلٌ يُضرب لاختصار الكلام . والقصيرة هي التمرة ، والطويلة هي النخلة ( انظر : مجمع الأمثال : ج 2 ص 499 ) .
( 6 ) . أعلام الدين : ص 460 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 27 ص 128 ح 118 .