دينِ اللَّهِ . « 1 »
هامش
بَلِّغ سَلامِيَ قَبرًا بِالغَرِيِّ حَوى * أوفَى البَرِيَّةِ مِن عُجمٍ ومِن عَرَبِ
وَاجعَل شِعارَكَ للَّهِ الخُشوعَ بِهِ * ونادِ خَيرَ وَصِيٍّ صِنوَ خَيرِ نَبِيإلى أن يقول :ما أنتَ إلّاأخُو الهادي وناصِرُهُ * ومَظهَرُ الحَقِّ وَالمَنعوتُ فِي الكُتُبِ
وزَوجُ بَضعَتِهِ الزَّهراءِ يَكنُفُها * دونَ الوَرى ، وأبو أبنائِهِ النُّجُبِ
مِن كُلِّ مُجتَهِدٍ فِي اللَّهِ مُعتَضِدٍ * بِاللَّه مُعتَقِدٍ ، للَّهِ مُحتَسِبِ
هادينَ لِلرُّشدِ إن لَيلُ الضَّلالِ دَجَا * كانوا لِطارِقِهِم أهدى مِنَ الشُّهُبِ
لُقِّبتُ بِالرَّفضِ لَمّا أن مَنَحتُهُمُ * وُدّي ، وأحسَنُ ما ادعى بِهِ لَقَبي !
صَلاةُ ذِي العَرشِ تَترى كُلَّ آوِنَةٍ * عَلَى ابنِ فاطِمَةَ الكَشّافِ لِلكُرَبِ
وَابنَيهِ مِن هالِكٍ بِالسَّمِّ مُختَرَمٍ * ومِن مُعَفَّرِ خَدٍّ فَي الثَّرى تَرِبِ
وَالعابِدِ الزّاهِدِ السَّجّادِ يَتبَعُهُ * وباقِرِ العِلمِ داني غايَةِ الطَّلَبِ
وجَعفَرٍ ، وَابنِهِ موسى ويَتبَعُهُ ال * بَرُّ الرِّضا ، وَالجَوادِ العابِدِ الدَّئِبِ
وَالعَسكَريَّينِ ، وَالمَهدِيُّ قائِمُهُم * ذُو الأَمرِ ، لابِسُ أثوابِ الهُدَى القُشُبِ
مَن يَملَأُ الأَرضَ عَدلًا بَعدَما مُلِئَت * جَورًا ، ويَقمَعُ أهلَ الزَّيغِ وَالشَّغَبِ
القائِدُ البُهَمِ الشّوسِ الكُماةِ إلى * حَربِ الطُّغاةِ عَلى قُبِّ الكُلَا الشَّزِبِومن شعره أيضاً ما ذكره ابن شهرآشوب في المناقب ( ج 4 : ص 385 ) :يا سادَتي يا بَني عَلِيِّ * يا آلَ طه وآلَ صادِ
مَن ذا يُوازيكُمُ ، وأنتُم * خَلائِفُ اللَّهِ فِي البِلادِ ؟ !
أنتُم نُجومُ الهُدَى اللَّواتي * يَهدي بِهَا اللَّهُ كُلَّ هادِ
لَولا هُداكُمُ إذًا ضَلَلنا * وَالتَبَسَ الغَيُّ بِالرَّشادِ
لا زِلتُ في حُبِّكُمُ أوالي * عُمري ، وفي بُغضِكُمُ أعادي
وما تَزَوَّدتُ غَيرَ حُبّي * إيّاكُمُ ، وهُو خَيرُ زادِ
وذاكَ ذُخرِي الَّذي عَلَيهِ * في عَرصَةِ الحَشرِ اعتِمادي
وَلاكُمُ وَالبَراءُ مِمَّن * يَشنأكُمُ اعتِقادي( 1 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 704 ح 748 عن سماعة ، خلاصة الأقوال : ص 82 الرقم 2 وفيه « يشير إلى الشيعة » بدل « فإنّه على دين اللَّه » ، رجال ابن داود : ص 108 الرقم 752 ، بحار الأنوار : ج 79 ص 293 ح 16 .