7020 . عنه عليه السلام : لَمّا خَطَبَ أبو بَكرٍ قامَ إلَيهِ ابَيُّ بنُ كَعبٍ ، وكانَ يَومُ الجُمُعَةِ أوَّلُ يَومٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ، فَقالَ : . . . أَلَستُم تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللَّهِ قالَ : اوصيكُم بِأَهلِ بَيتي خَيراً ، فَقَدِّموهُم ولا تَقَدَّموهُم ، وأمِّروهُم ولا تَأَمَّروا عَلَيهِم . . . فَقامَت إلَيهِ رِجالٌ مِنَ الأَنصارِ فَقالوا ( لَهُ ) : اقعُد رَحِمَكَ اللَّهُ يا ابَيُّ ، فَقَد أدَّيتَ ما سَمِعتَ ووَفَيتَ بِعَهدِكَ . « 1 »
7021 . الإمام الصادق عليه السلام : مَن تَوَلّى آلَ مُحَمَّدٍ وقَدَّمَهُم عَلى جَميعِ النّاسِ بِما قَدَّمَهُم مِن قَرابَةِ رَسولِ اللَّهِ فَهُوَ مِن آلِ مُحَمَّدٍ لِتَوَلّيهِ آلَ مُحَمَّدٍ ، لا أنَّهُ مِنَ القَومِ بِأَعيانِهِم وإنَّما هُوَ مِنهُم بِتَوَلّيهِ إلَيهِم وَاتِّباعِهِ إيّاهُم ، وكَذلِكَ حُكمُ اللَّهِ في كِتابِهِ :
وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ
« 2 » وقولُ إبراهيمَ عليه السلام :
فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحِيمٌ
« 3 » . « 4 »
8 / 3 - 5 الاقتِداءُ
7022 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ مَماتي ، ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدنٍ غَرَسَها رَبّي ، فَليُوالِ عَلِيّاً مِن بَعدي وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي ، فَإِنَّهُم عِترَتي ، خُلِقوا مِن طينَتي ، رُزِقوا فَهماً وعِلماً ، ووَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن امَّتي ، القاطِعينَ فيهِم صِلَتي ، لا أنالَهُمُ اللَّهُ شَفاعَتي . « 5 »
هامش
( 1 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 297 و 303 ح 52 ، المناقب للكوفي : ج 1 ص 224 و 228 ح 142 كلاهما عن محمّد ويحيى ابنَي عبد اللَّه بن الحسن عن أبيهما عن جدّهما ، اليقين : ص 448 و 452 عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن عن جدّه عنه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 29 ص 83 و 89 ح 2 .
( 2 ) . المائدة : 51 .
( 3 ) . إبراهيم : 36 .
( 4 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 231 ح 34 عن أبي عمرو الزبيريّ ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 30 نحوه ، بحار الأنوار : ج 68 ص 35 ح 73 .
( 5 ) . حلية الأولياء : ج 1 ص 86 الرقم 4 ، تاريخ دمشق : ج 42 ص 240 ح 8751 ، كنز العمّال : ج 12 ص 103 ح 34198 نقلًا عن المعجم الكبير وكلّها عن ابن عبّاس ؛ الأمالي للطوسي : ص 578 ح 1195 عن أبي ذرّ ، الأمالي للصدوق : ص 88 ح 60 عن ابن عبّاس وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 23 ص 139 ح 85 ، وراجع : بصائر الدرجات : ص 48 - 52 .