تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 392

مساهمون:

ص٣٩٢
6992 . عنه عليه السلام : ما يَمنَعُكُم إذا كَلَّمَكُمُ النّاسُ أن تَقولوا لَهُم : ذَهَبنا مِن حَيثُ ذَهَبَ اللَّهُ ، وَاختَرنا مِن حَيثُ اختارَ اللَّهُ . إنَّ اللَّهَ سُبحانَهُ اختارَ مُحَمَّداً صلى الله عليه وآله وَاختارَ لَنا آلَ مُحَمَّدٍ ، فَنَحنُ مُتَمَسِّكونَ بِالخِيَرَةِ مِنَ اللَّهِ عز وجل . « 1 » 6993 . عنه عليه السلام : كَذَبَ منَ زَعَمَ أنَّهُ يَعرِفُنا وهُوَ مُتَمَسِّكٌ بِعُروَةِ غَيرِنا . « 2 » 6994 . الكافي عن يونس بن عبد الرّحمن : قُلتُ لِأَبِي الحَسَنِ الأَوَّلِ عليه السلام : بِمَ اوَحِّدُ اللَّهَ ؟ فَقالَ : يا يونُسُ ، لا تَكونَنَّ مُبتَدِعاً ، مَن نَظَرَ بِرَأيِهِ هَلَكَ ، ومَن تَرَكَ أهلَ بَيتِ نَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله ضَلَّ ، ومَن تَرَكَ كِتابَ اللَّهِ وقَولَ نَبِيِّهِ كَفَرَ . « 3 » 6995 . الإمام الكاظم عليه السلام - مِن كِتابِهِ إلى عَلِيِّ بنِ سُوَيدٍ - : إنَّ أوَّلَ ما انهي إلَيكَ أنّي أنعى إلَيكَ نَفسي في لَيالِيَّ هذِهِ ، غَيرَ جازِعٍ ولا نادِمٍ ، ولا شاكٍّ فيما هُوَ كائِنٌ مِمّا قَد قَضَى اللَّهُ عز وجل وحَتَمَ ، فَاستَمسِك بِعُروةِ الدّينِ ؛ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام ، وَالعُروَةِ الوُثقى الوَصِيِّ بَعدَ الوَصِيِّ ، وَالمُسالَمَةِ لَهُم وَالرِّضا بِما قالوا . « 4 » تعليق : الأحاديث التي تدلّ على وجوب التمسّك بأهل البيت فوق حدّ التواتر ، منها حديث‌الثقلين . راجع : ص 134 « الفصل الثالث / عِدل القرآن » .
هامش
( 1 ) . الأمالي للطوسي : ص 227 ح 397 ، بشارة المصطفى : ص 111 كلاهما عن كليب بن معاوية الصيداوي ، بحار الأنوار : ج 27 ص 326 ح 5 ، وراجع : الكافي : ج 2 ص 212 ح 1 . ( 2 ) . معاني الأخبار : ص 399 ح 57 عن إبراهيم بن زياد ، صفات الشيعة : ص 82 ح 4 عن المفضّل بن عمر وفيه « من شيعتنا » بدل « يعرفنا » ، بحار الأنوار : ج 2 ص 83 ح 7 . ( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 56 ح 10 . ( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 124 ح 95 ، قرب الإسناد : ص 333 ح 1235 كلاهما عن عليّ بن سويد ، بحار الأنوار : ج 48 ص 229 ح 34 ، وراجع : الخرائج والجرائح : ج 1 ص 325 ح 18 .