تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
6913 . الإمام الصادق عليه السلام : صانِعِ المُنافِقَ بِلِسانِكَ ، وأخلِص وُدَّكَ لِلمُؤمِنِ ، وإن جالَسَكَ يَهودِيٌّ فَأَحسِن مُجالَسَتَهُ . « 1 » 6914 . دعائم الإسلام : رُوّينا عَن أبي عَبدِ اللَّهِ جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِ أنَّ نَفَراً أتَوهُ مِنَ الكوفَةِ مِن شيعَتِهِ . . . فَلَمّا حَضَرَهُمُ الانصِرافُ ووَدَّعوهُ قالَ لَهُ بَعضُهُم : أوصِنا يَابنَ رَسولِ اللَّهِ ، فَقالَ : اوصيكُم بِتَقوَى اللَّهِ ، وَالعَمَلِ بِطاعَتِهِ ، وَاجتِنابِ مَعاصيهِ ، وأداءِ الأَمانَةِ لِمَنِ ائتَمَنَكُم ، وحُسنِ الصَّحابَةِ لِمَن صَحِبتُموهُ ، وأن تَكونوا لَنا دُعاةً صامِتينَ . فَقالوا : يَا بنَ رَسولِ اللَّهِ ، وكَيفَ نَدعوا إلَيكُم ونَحنُ صُموتٌ ؟ قالَ : تَعمَلونَ ما أمَرناكُم بِهِ مِنَ العَمَلِ بِطاعَةِ اللَّهِ ، وتَتَناهَونَ عَمّا نَهَيناكُم عَنهُ مِنِ ارتِكابِ مَحارِمِ اللَّهِ ، وتُعامِلونَ النّاسَ بِالصِّدقِ وَالعَدلِ ، وتُؤَدّونَ الأَمانَةَ ، وتَأمُرونَ بِالمَعروفِ ، وتَنهَونَ عَنِ المُنكَرِ ، ولا يَطَّلِعُ النّاسُ مِنكُم إلّاعَلى خَيرٍ ، فَإِذا رَأَوا ما أنتُم عَلَيهِ قالوا : هؤُلاءِ الفُلانِيَةُ ، رَحِمَ اللَّهُ فُلاناً ، ما كانَ أحسَنَ ما يُؤَدِّبُ أصحابَهُ ، وعَلِموا فَضلَ ما كانَ عِندَنا ، فَسارَعوا إلَيهِ . أشهَدُ عَلى أبي مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ رِضوانُ اللَّهِ عَلَيهِ ورَحمَتُهُ وبَرَكاتُهُ ، لَقَد سَمِعتُهُ يَقولُ : كانَ أولِياؤُنا وشيعَتُنا فيما مَضى خَيرُ مَن كانوا فيهِ ، إن كانَ إمامُ مَسجِدٍ فِي الحَيِّ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ مُؤَذِّنٌ فِي القَبيلَةِ كانَ مِنهُم ، وإن كان صاحِبُ وَديعَةٍ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ صاحِبُ أمانَةٍ كانَ مِنهُم ، وإن كانَ عالِمٌ مِنَ النّاسِ يَقصُدونَهُ لِدينِهِم ومَصالِحِ امورِهِم كانَ مِنهُم ، فَكونوا أنتُم كَذلِكَ ، حَبِّبونا إلَى النّاسِ ، ولا تُبَغِّضونا إلَيهِم . « 2 »
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 404 ح 5872 ، الأمالي للمفيد : ص 185 ح 10 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 83 ح 10 كلاهما عن سعد بن طريف عن الإمام الباقر عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص 727 ح 996 ، تحف العقول : ص 292 عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 74 ص 152 ح 11 . ( 2 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 56 ، صفات الشيعة : ص 103 ح 39 ، مشكاة الأنوار : ص 255 ح 753 كلاهما عن عبد اللَّه بن زياد نحوه ، بحار الأنوار : ج 74 ص 162 ح 25 ، وراجع : الكافي : ج 2 ص 636 ح 5 ومصنّفات الشيخ المفيد ( الحكايات ) : ص 93 ح 2 وأعلام الدين : ص 143 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 354 | محمد الريشهري