ويوضَعُ سِواكُهُ تَحتَ فِراشِهِ ، ثُمَّ يَنامُ ما شاءَ اللَّهُ ، فَإِذَا استَيقَظَ جَلَسَ ، ثُمَّ قَلَّبَ بَصَرَهُ فِي السَّماءِ ، ثُمَّ تَلَا الآياتِ مِن آلِ عِمرانَ :
إِنَّ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ . . .
، ثُمَّ يَستَنُّ ويَتَطَهَّرُ ، ثُمَّ يَقومُ إلَى المَسجِدِ فَيَركَعُ أربَعَ رَكَعاتٍ ، عَلى قَدرِ قِراءَتِهِ رُكوعُهُ ، وسُجودُهُ عَلى قَدرِ رُكوعِهِ ، يَركَعُ حَتّى يُقالَ : مَتى يَرفَعُ رَأسَهُ ؟ ! ويَسجُدُ حَتّى يُقالَ : مَتى يَرفَعُ رَأسَهُ ؟ ! ثُمَّ يَعودُ إلى فِراشِهِ فَيَنامُ ما شاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَستَيقِظُ فَيَجلِسُ ، فَيَتلُو الآياتِ مِن آلِ عِمرانَ ، ويُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي السَّماءِ ، ثُمَّ يَستَنُّ ويَتَطَهَّرُ ، ويَقومُ إلَى المَسجِدِ فَيُصَلّي أربَعَ رَكَعاتٍ كَما رَكَعَ قَبلَ ذلِكَ ، ثُمَّ يَعودُ إلى فِراشِهِ فَيَنامُ ما شاءَ اللَّهُ ، ثُمَّ يَستَيقِظُ فَيَجلِسُ فَيَتلُو الآياتِ مِن آلِ عِمرانَ ويُقَلِّبُ بَصَرَهُ فِي السَّماءِ ، ثُمَّ يَستَنُّ ويَتَطَهَّرُ ، ويَقومُ إلَى المَسجِدِ فَيوتِرُ ويُصَلِّي الرَّكعَتَينِ ثُمَّ يَخرُجُ إلَى الصَّلاةِ . « 1 »
6794 . المناقب لابن شهرآشوب عن الإمام عليّ عليه السلام - أنَّهُ قالَ - : ما تَرَكتُ صَلاةَ اللَّيلِ مُنذُ سَمِعتُ قَولَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : « صَلاةُ اللَّيلِ نورٌ » . فَقالَ ابنُ الكَوّاءِ : ولا لَيلَةَ الهَريرِ ؟ قالَ :
ولا لَيلَةَ الهَريرِ . « 2 »
6795 . كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام سَيِّدُ العابِدينَ يَقولُ : « العَفوَ العَفوَ » ثَلاثَمِئَةِ مَرَّةٍ فِي الوِترِ فِي السَّحَرِ . « 3 »
6796 . عيون أخبار الرضا عليه السلام عن إبراهيم بن العبّاس : كانَ [ الرِّضا ] عليه السلام قَليلَ النَّومِ بِاللَّيلِ ، كَثيرَ السَّهَرِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الأحكام : ج 2 ص 334 ح 1377 ، مجمع البيان : ج 2 ص 908 ، منتقى الجمان : ج 2 ص 248 كلّها عن معاوية بن وهب ، بحار الأنوار : ج 16 ص 276 ح 115 .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 123 ، إرشاد القلوب : ص 217 من دون إسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 41 ص 17 ح 10 .
( 3 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 489 ح 1408 ، بحار الأنوار : ج 87 ص 277 ح 69 .
( 4 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 184 ح 7 ، إعلام الورى : ج 2 ص 63 ، بحار الأنوار : ج 49 ص 91 ح 4 .