أدحَضُ « 1 » مَسؤولٍ حُجَّةً ، وأقطَعُ مُغتَرٍّ مَعذِرَةً . لَقَد أبرَحَ جَهالَةً بِنَفسِهِ .
يا أيُّهَا الإِنسانُ ما جَرَّأَكَ عَلى ذَنبِكَ ، وما غَرَّكَ بِرَبِّكَ ، وما أنَّسَكَ بِهَلَكَةِ نَفسِكَ .
أما مِن دائِكَ بُلولٌ « 2 » ؟ أم لَيسَ مِن نَومَتِكَ يَقَظَةٌ ؟ أما تَرحَمُ مِن نَفسِكَ ما تَرحَمُ مِن غَيرِكَ ؟ فَلَرُبَّما تَرَى الضّاحِيَ « 3 » مِن حَرِّ الشَّمسِ فَتُظِلُّهُ . « 4 »
6 / 11 الجَدَلُ وَالخُصومَةُ
الكتاب
وَلَقَدْ صَرَّفْنا فِي هذَا الْقُرْآنِ لِلنَّاسِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ وَكانَ الْإِنْسانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا
. « 5 »
أَ وَلَمْ يَرَ الْإِنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
. « 6 »
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
. « 7 »
الحديث
6051 . تفسير القمّي - في قَولِهِ تَعالى :
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ
- : خَلَقَهُ مِن قَطرَةٍ مِن ماءٍ مُنتِنٍ ، فَيَكونُ خَصيماً مُتَكَلِّماً بَليغاً . « 8 »
هامش
( 1 ) . دَحَضَتِ الحُجَّةُ : بطلت ( مجمع البحرين : ج 1 ص 579 « دحض » ) .
( 2 ) . البِلَّةُ : العافِية ( لسان العرب : ج 11 ص 65 « بلل » ) .
( 3 ) . ضاحَت : أي برزت للشمس ( مجمع البحرين : ج 2 ص 1065 « ضحا » ) .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 223 ، بحارالأنوار : ج 71 ص 192 ح 59 .
( 5 ) . الكهف : 54 .
( 6 ) . يس : 77 .
( 7 ) . النحل : 4 .
( 8 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 382 ، بحارالأنوار : ج 60 ص 375 ح 82 .