لِعِبادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ
؛ وذلِكَ أنَّهُم قالوا : لَو أنَّ لَنا ! فَتَمَنَّوُا الدُّنيا . « 1 »
6046 . عنه عليه السلام : الغِنى يُطغي . « 2 »
6047 . عنه عليه السلام - في بَيانِ عَجائِبِ قَلبِ الإِنسانِ - : إن أفادَ مالًا أطغاهُ الغِنى ، وإن عَضَّتهُ فاقَةٌ شَغَلَهُ البَلاءُ ، وإن أصابَتهُ مُصيبَةٌ فَضَحَهُ الجَزَعُ . « 3 »
6048 . عنه عليه السلام : ثَروَةُ المالِ تُردي وتُطغي وتَفنى . « 4 »
6 / 6 النِّسيانُ
الكتاب
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ ضُرٌّ دَعا رَبَّهُ مُنِيباً إِلَيْهِ ثُمَّ إِذا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ ما كانَ يَدْعُوا إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْداداً لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحابِ النَّارِ
. « 5 »
وَلَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً
. « 6 »
وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً أَوْ قائِماً فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنا
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 483 ح 3663 ، شعب الإيمان : ج 7 ص 286 ح 10331 كلاهما عن عبد الله بن سخبرة ، حلية الأولياء : ج 1 ص 338 ، أسباب النزول : ص 390 ح 738 كلاهما عن عمرو بن حريث من دون اسناد إلى أحد من أهل البيت عليهم السلام .
( 2 ) . غرر الحكم : ج 1 ص 15 ح 23 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 35 ح 684 .
( 3 ) . الكافي : ج 8 ص 21 ح 4 عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر عليه السلام ، نهج البلاغة : الحكمة 108 ، الإرشاد : ج 1 ص 301 ، علل الشرائع : ص 109 ح 7 ، بحارالأنوار : ج 70 ص 60 ح 41 ؛ تاريخ دمشق : ج 51 ص 182 عن عبد الله بن جعفر نحوه ، كنز العمال : ج 1 ص 349 ح 1567 .
( 4 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 351 ح 4707 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 217 ح 4269 .
( 5 ) . الزمر : 8 .
( 6 ) . طه : 115 .