تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤
5793 . عنه عليه السلام - في دُعاءِ أبي حَمزَةَ الثُّمالِيِّ - : إلهي . . . ارحَم في هذِهِ الدُّنيا غُربَتي ، وعِندَ المَوتِ كُربَتي . . . حَتّى لا أستَأنِسَ بِغَيرِكَ ، يا سَيِّدي إن وَكَلتَني « 1 » إلى نَفسي هَلَكتُ . « 2 » 5794 . عنه عليه السلام - فِي المُناجاةِ الخَمسَ عَشرَةَ - : إلهي مَن ذَا الَّذي ذاقَ حَلاوَةَ مَحَبَّتِكَ فَرامَ مِنكَ بَدَلًا ، ومَن ذَا الَّذي أنِسَ بِقُربِكَ فَابتَغى عَنكَ حِوَلًا « 3 » ، إلهي فَاجعَلنا مِمَّنِ اصطَفَيتَهُ لِقُربِكَ ووِلايَتِكَ . « 4 » 5795 . عنه عليه السلام - فِي المُناجاةِ الخَمسَ عَشرَةَ - : إلهي . . . أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ لَذَّةٍ بِغَيرِ ذِكرِكَ ، ومِن كُلِّ راحَةٍ بِغَيرِ انسِكَ ، ومِن كُلِّ سُرورٍ بِغَيرِ قُربِكَ ، ومِن كُلِّ شُغُلٍ بِغَيرِ طاعَتِكَ . « 5 » 5796 . عنه عليه السلام - فِي المُناجاةِ الإِنجيلِيَّةِ - : اللَّهُمَّ اجعَلني مِنَ الَّذينَ . . . آنَستَ نُفوسَهُم بِمَعرِفَتِكَ . « 6 » 5797 . عنه عليه السلام - مِمّا كانَ يَدعو بِهِ في بَعضِ نَوافِلِ يَومِ الجُمُعَةِ - : اللَّهُمَّ أنتَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَوِدّائِكَ . « 7 » . . إذا أوحَشَتنِي الغُربَةُ آنَسَني ذِكرُكَ . « 8 » 5798 . الإمام الصادق عليه السلام - مِن دُعائِهِ عِندَ الصَّباحِ - : اللَّهُمَّ . . . وأنتَ آنَسُ الآنِسينَ لِأَولِيائِكَ ،
هامش
( 1 ) . وَكَلتُ أمري إليه : أي ألجأته إليه واعتمدت فيه عليه ( النهاية : ج 5 ص 221 « وكل » ) . ( 2 ) . مصباح المتهجّد : ص 593 ح 691 ، الإقبال : ج 1 ص 169 ، المصباح للكفعمي : ص 793 كلّها عن أبي حمزة الثمالي ، البلد الأمين : ص 211 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 90 ح 2 . ( 3 ) . التَحوُّلُ : التَنقّلُ من موضع إلى موضع ، والاسم : الحِوَلُ ( الصحاح : ج 4 ص 1680 « حول » ) . ( 4 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 148 . ( 5 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 151 . ( 6 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 156 ح 22 . ( 7 ) . الوُدُّ : المحبّة ، وَدَدتُ الرجل أوُدّه : إذا أحببته ( النهاية : ج 5 ص 165 « ودد » ) . ( 8 ) . مصباح المتهجّد : ص 355 ح 473 ، جمال الأسبوع : ص 237 ، البلد الأمين : ص 385 عن الإمام الصادق عليه السلام وفيه « لأوليائك » بدل « لأودّائك » ، بحار الأنوار : ج 90 ص 6 ح 1 .