5575 . عنه عليه السلام : وَاعلَموا رَحِمَكُمُ اللَّهُ أنَّكُم في زَمانٍ القائِلُ فيهِ بِالحَقِّ قَليلٌ ، وَاللِّسانُ عَنِ الصِّدقِ كَليلٌ « 1 » ، وَاللّازِمُ لِلحَقِّ ذَليلٌ . « 2 »
5576 . الكافي عن كامل التمّار : قالَ أبو جَعفَرٍ عليه السلام :
قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ
« 3 » أتَدري مَن هُم ؟ قُلتُ : أنتَ أعلَمُ ، قالَ : قَد أفلَحَ المُؤمِنونَ المُسَلِّمونَ ، إنَّ المُسَلِّمينَ هُمُ النُّجَباءُ ، فَالمُؤمِنُ غَريبٌ فَطوبى لِلغُرَباءِ . « 4 »
5577 . الإمام الباقر عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل :
إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طالُوتَ مَلِكاً قالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ
- : لَم يَكُن مِن سِبطِ النُّبُوَّةِ ولا مِن سِبطِ المَملَكَةِ ، قالَ :
إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاهُ عَلَيْكُمْ
وقالَ :
إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسى وَآلُ هارُونَ
فَجاءَت بِهِ المَلائِكَةُ تَحمِلُهُ وقالَ اللَّهُ جَلَّ ذِكرُهُ :
إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُمْ بِنَهَرٍ فَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَنْ لَمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي
فَشَرِبوا مِنهُ إلّاثَلاثَمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا ، مِنهُم مَنِ اغتَرَفَ ومنِهمُ مَن لَم يَشرَب ، فَلَمّا بَرَزوا قالَ الَّذينَ اغتَرَفوا :
لا طاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجالُوتَ وَجُنُودِهِ
وقالَ الَّذينَ لَم يَغتَرِفوا :
كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ
« 5 » . « 6 »
5578 . الإمام الصادق عليه السلام : المُؤمِنَةُ أعَزُّ مِنَ المُؤمِنِ ، وَالمُؤمِنُ أعَزُّ مِنَ الكِبريتِ الأَحمَرِ ،
هامش
( 1 ) . الكليل : الثقيل ( المصباح المنير : 538 « كلّ » ) .
( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 233 ، أعلام الدين : ص 321 ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 79 نحوه ، بحار الأنوار : ج 71 ص 292 ح 62 .
( 3 ) . المؤمنون : 1 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 391 ح 5 ، المحاسن : ج 1 ص 423 ح 970 وفيه « المؤمن غريب » تكرّر وح 971 نحوه ، بشارة المصطفى : ص 119 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 73 نحوه ، بحارالأنوار : ج 2 ص 204 ح 84 .
( 5 ) . البقرة : الآيات : 247 - 249 .
( 6 ) . الكافي : ج 8 ص 316 ح 498 ، تفسير العياشي : ج 1 ص 134 ح 443 وليس فيه صدره وكلاهما عن أبي بصير ، بحارالأنوار : ج 13 ص 437 ح 1 .