تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
بِماذا أرسَلَكَ ؟ فَقالَ : بِأَن توصَلَ الأَرحامُ ، وتُحقَنَ الدِّماءُ ، وتُؤَمَّنَ السُّبُلُ ، وتُكسَرَ الأَوثانُ ، ويُعبَدَ اللَّهُ وَحدَهُ لا يُشرَكُ بِهِ شَيءٌ . « 1 » 5018 . الإمام عليّ عليه السلام : اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعلَمُ أنَّهُ لَم يَكُنِ الَّذي كانَ مِنّا مُنافَسَةً في سُلطانٍ ، ولَا التِماسَ شَيءٍ مِن فُضولِ الحُطامِ ، ولكِن لِنَرُدَّ المَعالِمَ مِن دينِكَ ، ونُظهِرَ الإِصلاحَ في بِلادِكَ ، فَيَأمَنَ المَظلومونَ مِن عِبادِكَ ، وتُقامَ المُعَطَّلَةُ مِن حُدودِكَ . « 2 » 5019 . عنه عليه السلام : لابُدَّ لِلنّاسِ مِن أميرٍ بَرٍّ أو فاجِرٍ ، يَعمَلُ في إمرَتِهِ المُؤمِنُ ، ويَستَمتِعُ فيهَا الكافِرُ ، ويُبَلِّغُ اللَّهُ فيهَا الأَجَلَ ، ويُجمَعُ بِهِ الفَيءُ ، ويُقاتَلُ بِهِ العَدُوُّ ، وتَأمَنُ بِهِ السُّبُلُ . « 3 » 5020 . المَزار - مِن زِيارَةٍ يُزارُ بِها أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام في لَيلَةِ سَبعٍ وعِشرينَ مِن رَجَبٍ - : . . . وبَذَلَ عليه السلام نَفسَهُ في مَرضاةِ رَسولِكَ . . . وحينَ وَجَدَ أنصاراً نَهَضَ مُستَقِلًاّ بِأَعباءِ الخِلافَةِ ، مُضطَلِعاً بِأَثقالِ الإِمامَةِ ، فَنَصَبَ رايَةَ الهُدى في عِبادِكَ ، ونَشَرَ ثَوبَ الأَمنِ في بِلادِكَ ، وبَسَطَ العَدلَ في بَرِيَّتِكَ . « 4 » 5021 . الإمام زين العابدين عليه السلام - مِن دُعائِهِ لِأَهلِ الثُّغورِ - : فَإِن خَتَمتَ لَهُ بِالسَّعادَةِ ، وقَضَيتَ لَهُ بِالشَّهادَةِ ، فَبَعدَ أن يَجتاحَ عَدُوَّكَ بِالقَتلِ ، وبَعدَ أن يَجهَدَ بِهِمُ الأَسرُ ،
هامش
( 1 ) . مسند ابن حنبل : ج 6 ص 53 ح 17013 ، مسند الشاميّين : ج 2 ص 30 ح 863 ، تاريخ دمشق : ج 46 ص 262 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 131 ، تحف العقول : ص 239 عن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 34 ص 111 ح 949 ؛ تذكرة الخواص : ص 120 عن عبداللَّه بن صالح العجلي . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 40 ، بحار الأنوار : ج 75 ص 358 ح 72 ؛ شعب الإيمان : ج 6 ص 65 ح 7508 عن ليث ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 741 ح 51 عن أبي البختري من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 5 ص 751 ح 14286 ، وراجع : السنن الكبرى : ج 8 ص 319 ح 16764 . ( 4 ) . المزار للشهيد الأوّل : ص 106 ، بحار الأنوار : ج 100 ص 380 ح 10 .