سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ
« 1 » - : عَنِ الصّادِقينَ عليهم السلام أنَّهُم قالوا :
الحَسَناتُ في كِتابِ اللَّهِ عَلى وَجهَينِ ، وَالسَّيِّئاتُ عَلى وَجهَينِ ، فَمِنَ الحَسَناتِ الَّتي ذَكَرَهَا اللَّهُ : الصِّحَّةُ وَالسَّلامَةُ وَالأَمنُ وَالسَّعَةُ وَالرِّزقُ ، وقَد سَمّاهَا اللَّهُ حَسَناتٍ ،
وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ
يَعني بِالسَّيِّئَةِ هاهُنا : المَرَضَ وَالخَوفَ وَالجوعَ وَالشِّدَّةَ . « 2 »
5003 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أصبَحَ وأمسى وعِندَهُ ثَلاثٌ فَقَد تَمَّت عَلَيهِ النِّعمَةُ فِي الدُّنيا : مَن أصبَحَ وأمسى مُعافىً في بَدَنِهِ ، آمِناً في سِربِهِ « 3 » ، عِندَهُ قوتُ يَومِهِ ، فَإِن كانَت عِندَهُ الرّابِعَةُ فَقَد تَمَّت عَلَيهِ النِّعمَةُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ؛ وهُوَ الإِسلامُ . « 4 »
5004 . عنه صلى الله عليه وآله : نِعمَتانِ مَكفورَتانِ « 5 » ؛ الأَمنُ وَالعافِيَةُ . « 6 »
5005 . الإمام عليّ عليه السلام : أسكَنَ سُبحانَهُ آدَمَ داراً أرغَدَ « 7 » فيها عَيشَهُ ، وآمَنَ فيها مَحَلَّتَهُ . « 8 »
5006 . عنه عليه السلام : لا نِعمَةَ أهنَأُ مِنَ الأَمنِ . « 9 »
هامش
( 1 ) . النساء : 78 .
( 2 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 144 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 202 ح 27 .
( 3 ) . أصبح آمِناً في سِربِهِ أي في نفسه . وفلانٌ آمِنُ السِّربِ : لا يُغزى مالُهُ ونَعَمُهُ ( لسان العرب : ج 1 ص 463 « سرب » ) .
( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 148 ح 127 عن مسعدة بن صدقة ، عن الإمام الصادق عليه السلام ، تحف العقول : ص 36 وفيه « وهو الإيمان » بدل « وهو الإسلام » ، بحار الأنوار : ج 77 ص 139 ح 15 وراجع : كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 469 ح 5916 وسنن ابن ماجة : ج 2 ص 1387 ح 4141 .
( 5 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : « مكفورتان » أي مستورتان عن الناس ، لا يعرفون قدرهما ، أو لا يشكرهما الناس لغفلتهم عن عظم شأنهما ( بحار الأنوار : ج 81 ص 170 ) .
( 6 ) . الخصال : ص 34 ح 5 عن إسماعيل بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 81 ص 170 ح 1 .
( 7 ) . [ يُقال ] : صاروا في رَغَدٍ من العيش : أي في رزق واسع ( مجمع البحرين : ج 2 ص 714 « رغد » ) .
( 8 ) . نهج البلاغة : الخطبة 1 ، بحار الأنوار : ج 63 ص 213 ح 48 .
( 9 ) . غرر الحكم : ج 6 ص 435 ح 10911 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 544 ح 10119 .