4490 . عنه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ . « 1 »
4491 . عنه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الآخِرونَ مِن أهلِ الدُّنيا ، وَالأَوَّلونَ يَومَ القِيامَةِ ، المَقضِيُّ لَهُم قَبلَ الخَلائِقِ . « 2 »
4492 . عنه صلى الله عليه وآله : نَحنُ آخِرُ الامَمِ ، وَأوَّلُ مَن يُحاسَبُ ، يُقالُ : أينَ الامَّةُ الامِّيَّةُ وَنَبِيُّها ؟ فَنَحنُ الآخِرونَ الأَوَّلونَ . « 3 »
4493 . عنه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ يَومَ القِيامَةِ ، أوّلُ زُمرَةٍ مِن امَّتي يَدخُلونَ الجَنَّةَ سَبعونَ ألفاً لا حِسابَ عَلَيهِم ، كُلُّ رَجُلٍ مِنهُم عَلى صورَةِ القَمَرِ لَيلَةَ البَدرِ ، ثُمَّ الَّذينَ يَلونَهُم عَلى أشَدِّ ضَوءِ كَوكَبٍ فِي السَّماءِ ، ثُمَّ هِيَ بَعدَ ذلِكَ مَنازِلُ . « 4 »
4494 . عنه صلى الله عليه وآله : نَحنُ الآخِرونَ السّابِقونَ يَومَ القِيامَةِ ، بَيدَ « 5 » أنَّهُم اوتُوا الكِتابَ مِن قَبلِنا ، ثُمَّ هذا يَومُهُمُ الَّذي فُرِضَ عَلَيهِم فَاختَلَفوا فيهِ فَهَدانَا اللَّهُ ، فَالنّاسُ لَنا فيهِ تَبَعٌ ، اليَهودُ
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 94 ح 236 وج 3 ص 1080 ح 2797 ، السنن الكبرى : ج 3 ص 243 ح 5567 ، تفسير ابن كثير : ج 1 ص 390 كلّها عن أبي هريرة ؛ المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 269 بزيادة « يوم القيامة » في آخره ، بحار الأنوار : ج 39 ص 85 .
( 2 ) . صحيح مسلم : ج 2 ص 586 ح 22 ، سنن النسائي : ج 3 ص 87 ، تفسير القرطبي : ج 7 ص 155 ، الفردوس : ج 4 ص 282 ح 6834 كلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج 7 ص 711 ح 21052 .
( 3 ) . سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1434 ح 4290 ، مسند ابن حنبل : ج 1 ص 604 ح 2546 نحوه ، الفردوس : ج 4 ص 282 ح 6833 كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 12 ص 159 ح 34474 .
( 4 ) . مسند ابن حنبل : ج 3 ص 574 ح 10553 وص 511 ح 10128 وليس فيه « سبعون ألفاً لا حسابعليهم » ، مسند إسحاق بن راهويه : ج 1 ص 310 ح 291 ، تاريخ بغداد : ج 2 ص 160 الرقم 587 كلّها عن أبيهريرة ، كنز العمّال : ج 12 ص 168 ح 34517 .
( 5 ) . بَيْدَ : هو مثل « غَيْر » وزناً ومعنىً ( المصباح المنير : ص 68 « باد » ) .