تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
4457 . عنه صلى الله عليه وآله : هَلاكُ امَّتي في ثَلاثٍ : فِي العَصَبِيَّةِ ، وَالقَدرِيَّةِ « 1 » ، وَالرِّوايَةِ مِن « 2 » غَيرِ ثَبتٍ . « 3 » 4458 . عنه صلى الله عليه وآله : ثَلاثٌ لَم تَسلَم مِنها هذِهِ الامَّةُ : الحَسَدُ ، وَالظَنُّ ، وَالطِّيَرَةُ « 4 » . « 5 » 4459 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إذا فَعَلَت امَّتي خَمسَ عَشرَةَ خَصلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ . فَقيلَ : وما هُنَّ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : إذا كانَ المَغنَمُ دُوَلًا « 6 » ، وَالأَمانَةُ مَغنَماً ، وَالزَّكاةُ مَغرَماً ، وأطاعَ الرَّجُلُ زَوجَتَهُ وعَقَّ امَّهُ ، وبَرَّ صَديقَهُ وجَفا أباهُ ، وَارتَفَعَتِ الأَصواتُ فِي المَساجِدِ ، وكانَ زَعيمُ القَومِ أرذَلَهُم ، واكرِمَ الرَّجُلُ مَخافَةَ شَرِّهِ ، وشُرِبَتِ الخُمورُ ، ولُبِسَ الحَريرُ ، وَاتُّخِذَتِ القَيناتُ « 7 » وَالمَعازِفُ « 8 » ، ولَعَنَ آخِرُ هذِهِ الامَّةِ أوَّلَها ، فَليَرتَقِبوا عِندَ ذلِكَ ريحاً حَمراءَ ،
هامش
( 1 ) . القَدَرِيَّة : هم الذين يقولون إنّ الخير والشرّ بأيدينا ويقولون إنّه لا قَدَر ، ويزعمون أنّهم قادرون‌علىالهدى والضلالة وذلك إليهم إن شاؤوا اهتدوا وإن شاؤوا ضلّوا ( راجع : موسوعة العقائد الإسلامية : عدل اللَّه عز وجل / القسم الثاني / الفصل الثامن : دور القضاء والقدر في أفعال الإنسان / معنى القدريّة ) . ( 2 ) . في المصدر : « في » ، والتصويب من المصادر الأخرى . ( 3 ) . المعجم الكبير : ج 11 ص 74 ح 11142 ، السنّة لابن أبي عاصم : ص 143 ح 326 وص 448 ح 950 كلّها عن ابن عبّاس ، المعجم الأوسط : ج 4 ص 39 ح 3555 عن أبي قتادة ، كنز العمّال : ج 16 ص 64 ح 43952 . ( 4 ) . الطِّيَرَةُ : هي التشاؤمُ بالشيء ( النهاية : ج 3 ص 152 « طير » ) . ( 5 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 27 ح 43789 نقلًا عن كتاب رسته في الإيمان . ( 6 ) . دُوَل : جمع دُولة - بالضمّ - وهو ما يُتداول من المال ، فيكون لقوم دون قوم ( النهاية : ج 2 ص 140 « دول » ) . ( 7 ) . القَيْنَةُ : الأَمَةُ المُغَنِّيَةُ ، تكون من التَّزَيُّن لأنَّها كانت تزَيَّنُ ( لسان العرب : ج 13 ص 351 « قين » ) . ويُجمَع‌على القِيناتِ والقِيانِ . ( 8 ) . المعازف : هي الدُّفوف وغيرها ممّا يُضربُ به ( النهاية : ج 3 ص 230 « عزف » ) .