تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
وحَتّى تَعبُدَ قَبائِلُ مِن امَّتِيَ الأَوثانَ . وإنَّهُ سَيَكونُ في امَّتي كَذّابونَ ثَلاثونَ ، كُلُّهُم يَزعُم أنَّهُ نَبِيٌّ ، وأَنَا خاتَمُ النَّبِيّينَ ، لا نَبِيَّ بَعدي . ولا تَزالُ طائِفَةٌ مِن امَّتي عَلَى الحَقِّ ظاهِرينَ ، لا يَضُرُّهُم مَن خالَفَهُم حَتّى يأتِيَ أمرُ اللَّهِ . « 1 » 4378 . مسند ابن حنبل عن صفوان : حَدَّثَني أبُو المُخارِقِ زُهَيرُ بنُ سالِمٍ أنَّ عُمَيرَ بنَ سَعدٍ الأَنصارِيَّ كانَ وَلّاهُ عُمَرُ حِمصَ ، فَذَكَرَ الحَديثَ ، قالَ عُمَرُ - يَعني لِكَعبٍ - : إنّي أسأَلُكَ عَن أمرٍ فَلا تَكتُمني . قالَ : وَاللَّهِ لا أكتُمُكَ شَيئاً أعلَمُهُ . قالَ : [ ما ] « 2 » أخوَفُ شَيءٍ تَخَوَّفُهُ على امّةِ مُحمّدٍ صلى الله عليه وآله ؟ قالَ : أئِمَّةً مُضِلِّينَ . قالَ عُمَرُ : صَدَقتَ ، قَد أسَرَّ ذلِكَ إلَيَّ وأعلَمَنيهِ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 3 » 4379 . الإمام عليّ عليه السلام : كُنّا جُلوساً عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله وهُوَ نائِمٌ ورأسُهُ في حِجري ، فَتَذاكَرنا الدَّجّالَ ، فَاستَيقَظَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله مُحمَرّاً وَجهُهُ ، فَقالَ : لَغَيرُ الدَّجّالِ أخوَفُ عَلَيكُم مِنَ الدَّجّالِ : الأَئِمَّةُ المُضِلّونَ ، وسَفكُ دِماءِ عِترَتي مِن بَعدي ؛ أنَا حَربٌ لِمَن حارَبَهُم ، وَسِلمٌ لِمَن سالَمَهُم . « 4 »
هامش
( 1 ) . سنن أبي داود : ج 4 ص 98 ح 4252 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1304 ح 2 395 نحوه ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 326 ح 22458 ، صحيح ابن حبّان : ج 15 ص 110 ح 6714 ، السنن الكبرى : ج 9 ص 305 ح 18617 كلاهما نحوه وكلّها عن ثوبان ، كنز العمّال : ج 11 ص 367 ح 31761 ؛ بحار الأنوار : ج 28 ص 32 ذيل ح 37 . ( 2 ) . ما بين المعقوفين أثبتناه من كنزالعمّال ، وهو ممّا يقتضيه السياق . ( 3 ) . مسند ابن حنبل : ج 1 ص 97 ح 293 ، كنز العمّال : ج 5 ص 756 ح 14293 . ( 4 ) . الأمالي للطوسي : ص 512 ح 1120 عن عبد اللَّه بن يحيى الحضرمي ، الاحتجاج : ج 1 ص 632 ح 147 عن يحيى الحضرمي ، بحار الأنوار : ج 28 ص 48 ح 12 ؛ المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 653 ح 32 ، مسند أبي يعلى : ج 1 ص 244 ح 462 كلاهما عن عبد اللَّه بن نجي نحوه وليس فيهما ذيله من « وسفك دماء » ، كنز العمّال : ج 10 ص 270 ح 29414 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 350 | محمد الريشهري