تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 92

مساهمون:

ص٩٢

5 . معيار الطعام المفيد

لتوقّي الأضرار الناجمة عن الإكثار من الطعام والاستفادة من تقليله ، ورد في النصوص ما يشكِّل معياراً لذلك ، إذ وردت التوصية بتناول الطعام حين الاشتهاء ، والكفّ عنه قبل الشبع الكامل : كُل وأنتَ تَشتَهي ، وأمسِك وأنتَ تَشتَهي . « 1 »

6 . أفضل الطعام وأفضل الموائد

إنّ الروايات الإسلاميّة تذهب إلى أنّ أفضل الطعام ما كان له عدّة خصائص : أوّلًا : أن يكون الطعام من كدّ يدِ الآكل . ثانياً : أن يَكون مستساغاً لدى أفراد عائلته . ثالثاً : ألّا يُؤدّي إلى أذية الآخرين . وأفضل الموائد أكثرها طُهراً وحلالًا وبساطة ، فلا ينبغي أن تضمّ المائدة ألوان الأطعمة المتنوّعة المكلفة الّتي استعاذ أهل البيت عليهم السلام باللَّه من تناولها .

7 . آداب تناول الطعام

تنقسم آداب تناول الطعام إلى عدّة أقسام :

القسم الأوّل : ما ينبغي مراعاته قبل الأكل

إنّ ممّا ورد على لسان أئمّة الدين بهذا الشأن : احتواء المائدة على الخُضرة ، وغسل اليدين وعدم تنشيفهما بالمنشفة ، وخلع الحذاء ، والتواضع في الجلوس على المائدة ، وإشراك الناظرين من إنسان أو حيوان ، والتصدّق من ذلك الطعام أو ما يماثله .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 173 ح 2749 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 92 | محمد الريشهري