5 . معيار الطعام المفيد
لتوقّي الأضرار الناجمة عن الإكثار من الطعام والاستفادة من تقليله ، ورد في النصوص ما يشكِّل معياراً لذلك ، إذ وردت التوصية بتناول الطعام حين الاشتهاء ، والكفّ عنه قبل الشبع الكامل :
كُل وأنتَ تَشتَهي ، وأمسِك وأنتَ تَشتَهي . « 1 »
6 . أفضل الطعام وأفضل الموائد
إنّ الروايات الإسلاميّة تذهب إلى أنّ أفضل الطعام ما كان له عدّة خصائص :
أوّلًا : أن يكون الطعام من كدّ يدِ الآكل .
ثانياً : أن يَكون مستساغاً لدى أفراد عائلته .
ثالثاً : ألّا يُؤدّي إلى أذية الآخرين .
وأفضل الموائد أكثرها طُهراً وحلالًا وبساطة ، فلا ينبغي أن تضمّ المائدة ألوان الأطعمة المتنوّعة المكلفة الّتي استعاذ أهل البيت عليهم السلام باللَّه من تناولها .
7 . آداب تناول الطعام
تنقسم آداب تناول الطعام إلى عدّة أقسام :
القسم الأوّل : ما ينبغي مراعاته قبل الأكل
إنّ ممّا ورد على لسان أئمّة الدين بهذا الشأن : احتواء المائدة على الخُضرة ، وغسل اليدين وعدم تنشيفهما بالمنشفة ، وخلع الحذاء ، والتواضع في الجلوس على المائدة ، وإشراك الناظرين من إنسان أو حيوان ، والتصدّق من ذلك الطعام أو ما يماثله .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 173 ح 2749 .