عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ ، ناصِيَتي بِيَدِكَ ، عَدلٌ فِيَّ حُكمُكَ ، ماضٍ فِيَّ قَضاؤُكَ ، اللّهُمَّ إِنّي أَسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ أَنزَلتَهُ في كِتابِكَ ، أَو عَلَّمتَهُ أَحَداً مِن خَلقِكَ ، أَوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ ، أَن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأَن تَجعَلَ القُرآنَ نورَ بَصَري ، ورَبيعَ قَلبي ، وجَلاءَ حُزني ، وذَهابَ هَمّي ، اللَّهُ اللَّهُ رَبّي لا أُشرِكُ بِهِ شَيئاً » . « 1 »
راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة ( معرفة اللَّه ) : ج 4 ص 395 ح 5007 .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 561 ح 16 عن سعيد بن يسار ، بحار الأنوار : ج 86 ص 311 ح 63 نقلًا عن مهج الدعوات .