تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 525

مساهمون:

ص٥٢٥

2 / 3 المُستَأثَرُ مِنَ الأَسماءِ

3519 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في دُعائِهِ المُسَمّى بِالأَسماءِ الحُسنى - : يا اللَّهُ وَأَسأَلُكَ بِاسمِكَ الَّذي لا يُحيطُ بِهِ عِلمُ العُلَماءِ ، يا اللَّهُ وَأَسأَ لُكَ بِاسمِكَ الَّذي لا يَحويهِ حُكمُ الحُكَماءِ . « 1 » 3520 . عنه صلى الله عليه وآله : إِنَّ للَّهِ تَعالى أَربعَةَ آلافِ اسمٍ ؛ أَلفٌ لا يَعلَمُها إِلَّا اللَّهُ ، وأَلفٌ لا يَعلَمُها إِلَّا اللَّهُ وَالمَلائِكَةُ ، وأَلفٌ لا يَعلَمُها إِلَّا اللَّهُ وَالمَلائِكَةُ وَالنَّبِيّونَ ، وأَمَّا الأَلفُ الرّابِعُ فَالمُؤمِنونَ يَعلَمونَهُ ، ثَلاثُمِئَةٍ مِنها فِي التَّوراةِ ، وثَلاثُمِئَةٍ فِي الإِنجيلِ ، وثَلاثُمِئَةٍ فِي الزَّبورِ ، ومِئَةٌ فِي القُرآنِ ، تِسعةٌ وتِسعونَ ظاهِرَةٌ ، وواحِدٌ مَكتومٌ ، مَن أَحصاها دَخَلَ الجَنَّةَ . « 2 » 3521 . عنه صلى الله عليه وآله : ما قالَ عَبدٌ قَطُّ إِذا أَصابَهُ هَمٌّ وحُزنٌ : « اللَّهُمَّ إِنّي عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ ، ناصِيَتي بِيَدِكَ ، ماضٍ فِيَّ حُكمُكَ ، عَدلٌ فِيَّ قَضاؤُكَ ، أَسأَ لُكَ بِكُلِّ اسمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيتَ بِهِ نَفسَكَ ، أَو أَنزَلتَهُ في كتابِكَ ، أَو عَلَّمتَهُ أَحَداً مِن خَلقِكَ ، أَوِ استَأثَرتَ بِهِ في عِلمِ الغَيبِ عِندَكَ ، أَن تَجعَلَ القُرآنَ رَبيعَ قَلبي ، ونورَ صَدري ، وجَلاءَ حُزني ، وذَهابَ هَمّي » إِلّا أَذهَبَ اللَّهُ عز وجل هَمَّهُ ، وأَبدَلَهُ مَكانَ حُزنِهِ فَرَحاً . « 3 » 3522 . الإمام الصادق عليه السلام - لِمَن قالَ لَهُ : يَدخُلُنِي الغَمُّ - : أَكثِر من أَن تَقولَ : « اللَّهُ اللَّهُ رَبّي لا أُشرِكُ بِهِ شَيئاً » ، فَإذا خِفتَ وَسوَسَةً أَو حَديثَ نَفسٍ فَقُل : « اللّهُمَّ إِنّي عَبدُكَ وَابنُ
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : ص 415 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 259 ح 1 . ( 2 ) . عوالي اللآلي : ج 4 ص 106 ح 157 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 211 ح 6 . ( 3 ) . مسند ابن حنبل : ج 2 ص 168 ح 4318 ، صحيح ابن حبّان : ج 3 ص 253 ح 972 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 690 ح 1877 كلّها عن عبد اللَّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج 2 ص 122 ح 3434 ؛ مصباح المتهجّد : ص 509 ح 588 عن الإمام الكاظم عليه السلام ، مكارم الأخلاق : ج 2 ص 155 ح 2382 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 90 ص 201 ح 32 .