إِلى قربه وغاية ما يمكنه من معرفته سبحانه من جهة العبادات كالرياء والعجب والسمعة والمراء وأَشباهها ، والظلمانية ما يحجبه من المعاصي عن الوصول إِليه ، فإذا ارتفعت تلك الحجب تجلّى اللَّه له في قلبه ، وأَحرق محبّة ما سواه حتّى نفسه عن نفسه . . . وكلّ ذلك لا يوجب عدم وجوب الإيمان بظواهرها إِلّا بمعارضة نصوص صحيحة صريحة صارفة عنها ، وأَول الإلحاد سلوك التأويل من غير دليل ، واللَّه الهادي إِلى سواء السبيل . « 1 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 58 ص 46 - 47 .