سَهَا النَّاسُ ، أُولئِكَ كَلامُهُم كَلامُ الأَنبِياءِ . « 1 »
3201 . الإمام عليّ عليه السلام : ذِكرُ اللَّهِ قوتُ النُّفوسِ ، ومُجالَسَةُ المَحبوبِ . « 2 »
3202 . عنه عليه السلام : ذاكِرُ اللَّهِ مُؤانِسُهُ . « 3 »
3203 . عنه عليه السلام - في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ - : إِلَهي فَلَكَ أَسأَلُ . . . أن تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأن تَجعَلَني مِمَّن يُديمُ ذِكرَكَ ، ولا يَنقُضُ عَهدَكَ . « 4 »
3204 . مصباح الشريعة - فيما نَسَبَهُ إِلى الإِمامِ الصّادِقِ عليه السلام - : إِنَّ العَبدَ إِذا ذَكَرَ اللَّهَ تَعالى بِالتَّعظيمِ خالِصاً ارتَفَعَ كُلُّ حِجابٍ بَينَهُ وبَينَ اللَّهِ مِن قَبلِ ذلِكَ . . . وإِذا غَفَلَ عَن ذِكرِ اللَّهِ كَيفَ تَراهُ بَعدَ ذلِكَ مَوقوفاً مَحجوباً قَد قَسا وأَظلَمَ مُنذُ فارَقَ نورَ التَّعظيمِ . « 5 »
6 / 2 الصَّلاة
3205 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : الصَّلاةُ مِن شَرائِعِ الدّينِ ، وفيها مَرضاةُ الرَّبِّ عز وجل ، وهِيَ مِنهاجُ الأَنبِياءِ ، ولِلمُصَلّي حُبُّ المَلائِكَةِ ، وهُدىً وإِيمانٌ ، ونُورُ المَعرِفَةِ . « 6 »
3206 . عنه صلى الله عليه وآله : صَلاةُ اللَّيلِ مَرضاةُ الرَّبِّ ، وحُبُّ المَلائِكَةِ ، وسُنَّةُ الأَنبِياءِ ، ونُورُ المَعرِفَةِ ،
هامش
( 1 ) . حلية الأولياء : ج 6 ص 165 الرقم 364 عن الحسن ، كنز العمّال : ج 1 ص 433 ح 1872 وفيه « بغيته » بدل « نعيمه » في كلا الموضعين .
( 2 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 29 ح 5166 وج 1 ص 85 ح 322 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 62 ح 1600 وفيهما « الذكر مجالسة المحبوب » .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 28 ح 5160 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 256 ح 4741 .
( 4 ) . الإقبال : ج 3 ص 299 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 99 ح 13 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي وكلاهما عن ابن خالويه .
( 5 ) . مصباح الشريعة : ص 22 وص 23 .
( 6 ) . الخصال : ص 522 ح 11 عن ضمرة بن حبيب ، بحار الأنوار : ج 82 ص 231 ح 56 .