الفصل السادس : طرق الوصول إلى أسمى مراتب معرفة اللَّه
6 / 1 ذِكرُ اللَّهِ
الكتاب
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ وَكانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيماً
. « 1 »
الحديث
3199 . عدّة الداعي : في بَعضِ الأَحاديثِ القُدسِيَّةِ : أَيُّما عَبدٍ اطَّلَعتُ عَلى قَلبِهِ فَرَأَيتُ الغالِبَ عَلَيهِ التَّمَسُّكَ بِذِكري تَوَلَّيتُ سِياسَتَهُ ، وكُنتُ جَليسَهُ ومُحادِثَهُ وأَنيسَهُ . « 2 »
3200 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يَقولُ اللَّهُ تَعالى : إِذا كانَ الغالِبُ عَلى عَبدِيَ الاشتِغالَ بي جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ في ذِكري ، فَإِذا جَعَلتُ نَعيمَهُ ولَذَّتَهُ فيذِكري عَشَقَني وعَشَقتُهُ ، فَإِذا عَشَقَني وعَشَقتُهُ رَفَعتُ الحِجابَ فيما بَيني وبَينَهُ ، وصِرتُ مَعالِماً بَين عَينَيهِ ، لا يَسهو إِذا
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 41 - 43 .
( 2 ) . عدّة الداعي : ص 235 .