يبلغه عِبر الطريق الّذي يناسب قابليّته واستعداده . يقول العلّامة المجلسيّ قدس سره في هذا الشأن :
ثمّ إِنّ أفهام الناس وعقولهم متفاوتة في قبول مراتب العرفان وتحصيل الاطمئنان ، كمّاً وكيفاً ، شدّةً وضعفاً ، سرعةً وبطئاً ، حالًا وعلماً ، وكشفاً وعياناً . وإِن كان أصل المعرفة فطرياً ، إِمّا ضروري أو يهتدى إِليه بأدنى تنبيه ، فلكلّ طريقة هداه اللَّه عز وجل إِليها إِن كان من أهل الهداية ، والطرق إِلى اللَّه بعدد أنفاس الخلائق ، وهم درجات عند اللَّه
يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجاتٍ
« 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) . المجادلة : 11 .
( 2 ) . بحار الأنوار : ج 67 ص 137 وراجع : مَثْنَوِيْ طاقديس : ص 206 .