الحديث
3114 . الإمام الباقر عليه السلام : قال رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : كُلُّ مَولودٍ يولَدُ عَلَى الفِطرَةِ ؛ يَعني عَلَى المَعرِفَةِ بِأَنَّ اللَّهَ عز وجل خالِقُهُ ، كَذلِكَ قَولُهُ :
وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ
. « 1 »
3115 . الكافي عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السلام ، قال : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
. قالَ : الحَنيفِيَّةُ مِنَ الفِطرَةِ الَّتي فَطَرَ اللَّهُ النّاسَ عَلَيها ،
لا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ
قال : فَطَرَهُم عَلَى المَعرِفَةِ بِهِ . « 2 »
3116 . التوحيد عن زرارة : قُلتُ لِأَبي جَعفَرٍ عليه السلام : أَصلَحَكَ اللَّهُ ، قَولُ اللَّهِ عز وجل في كِتابِهِ :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْها
؟ قالَ : فَطَرَهُم عَلَى التَّوحيدِ عِندَ الميثاقِ عَلى مَعرِفَتِهِ أنَّهُ رَبُّهُم . قُلتُ : وخاطَبوهُ ؟
قالَ : فَطَأطَأَ رَأسَهُ ، ثُمَّ قالَ : لَولا ذلِكَ لَم يَعلَموا مَن رَبُّهُم ، ولا مَن رازِقُهُم . « 3 »
3117 . معاني الأخبار عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ تَعالى :
حُنَفاءَ لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ
وقُلتُ : مَا الحَنيفِيَّةُ « 4 » ؟ قالَ : هِيَ الفِطرَةُ . « 5 »
3118 . المحاسن عن زرارة : سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل :
فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 2 ص 13 ح 4 ، التوحيد : ص 331 ح 9 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 161 كلها عن زرارة ، بحار الأنوار : ج 67 ص 135 ح 7 .
( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 12 ح 4 ، التوحيد : ص 330 ح 8 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 160 وفيهما « وعن الحنيفية ، فقال : هي الفطرت » .
( 3 ) . التوحيد : ص 330 ح 8 ، مختصر بصائر الدرجات : ص 160 وفيه « عاينوه » بدل « خاطبوه » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 278 ح 10 .
( 4 ) . في المصدر : « الحنفية » ، والتصويب من بحار الأنوار والمحاسن .
( 5 ) . معاني الأخبار : ص 350 ح 1 ، المحاسن : ج 1 ص 375 ح 824 بزيادة « التي فطر الناس عليها ، فطر الله الخالق على معرفته » في ذيله ، بحار الأنوار : ج 3 ص 276 ح 1 .