يؤدّي إلى تعزيز دعائم الأُسرة .
9 . القناعة وبساطة العيش
إنّ الحرص والطمع والنزعة إلى الترف ، كلّ ذلك من شأنه أن ينغص الحياة ، في حين أنّ القناعة تؤدّي إلى السعادة . لاحظوا الحديث التالي :
أنعَمُ النّاسِ عَيشاً مَن مَنَحَهُ اللَّهُ سُبحانَهُ القَناعَةَ ، وأصلَحَ لَهُ زَوجَهُ . « 1 »
وبإمكان المرأة والرجل ، وخاصّة في بداية حياتهما ، أن يواصلا رابطتهما المشتركة ويشيعا السعادة فيها ، من خلال استغلال عنصر القناعة وبساطة العيش .
10 . الرضا ( الرضا بقضاء اللَّه )
إنّ سعي الرجل لتأمين رخاء أُسرته ، هو من الواجبات الخاصّة به ، « 2 » ولكن من البديهي أنّ جميع مساعيه قد لا تتمخّض عن نتيجة مطلوبة ، ولهذا فقد تتعرّض الحياة العائلية للمشاكل المادّية وغير المادّية .
ومن هنا فإنّ على الإنسان أن لا يسلّم للتقدير الإلهي فحسب ، بل إنّ عليه أيضاً أن يعدّ نفسه للرضا بالقضاء الإلهي كي يهنأ في حياته :
إنَّ أهنَأ النّاسِ عَيشاً ، مَن كانَ بِما قَسَمَ اللَّهُ لَهُ راضِياً . « 3 »
وبناءً على ذلك ، فإنّ من المسؤوليات المشتركة الأُخرى لأفراد الأُسرة والّتي تجعل الحياة هانئة وتهيّئ أرضية استمرارها خلال مواجهة العقبات والمنعطفات ، الرضا بقضاء اللَّه .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 376 ح 1974 .
( 2 ) . راجع : ص 400 ( الفصل الثاني / السعي لضمان حوائج الأسرة الاقتصاديّة ) .
( 3 ) . راجع : ص 377 ح 1979 .