عَلى ظَهرِ الماءِ . « 1 »
1541 . الإمام الحسين عليه السلام : كانَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام بِالكوفَةِ فِي الجامِعِ ، إذ قامَ إلَيهِ رَجُلٌ مِن أهلِ الشّامِ فَقالَ : . . . أخبِرني عَن أوَّلِ ما خَلَقَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى !
فَقالَ : خَلَقَ النّورَ .
قالَ : فَمِمَّ خَلَقَ السَّماواتِ ؟
قالَ : مِن بُخارِ الماءِ .
قالَ : فَمِمَّ خَلَقَ الأَرضَ ؟
قالَ : مِن زَبَدِ الماءِ .
قالَ : فَمِمَّ خُلِقَتِ الجِبالُ ؟
قالَ : مِنَ الأَمواجِ . « 2 »
1542 . الإمام الباقر عليه السلام - حَولَ بَدءِ الخَلقِ - : كانَ كُلُّ شَيءٍ ماءً ، وكانَ عَرشُهُ عَلَى الماءِ ، « 3 » فَأَمَرَ اللَّهُ عَزَّ ذِكرُهُ الماءَ فَاضطَرَمَ ناراً ، ثُمَّ أمَرَ النّارَ فَخَمَدَت فَارتَفَعَ مِن خُمودِها دُخانٌ ، فَخَلَقَ اللَّهُ السَّماواتِ مِن ذلِكَ الدُّخانِ ، وخَلَقَ الأَرضَ مِنَ الرَّمادِ .
ثُمَّ اختَصَمَ الماءُ وَالنّارُ وَالرّيحُ ، فَقالَ الماءُ : أنَا جُندُ اللَّهِ الأَكبَرُ ، وقالَتِ الرّيحُ : أنَا جُندُ اللَّهِ الأَكبَرُ ، وقالَتِ النّارُ : أنَا جُندُ اللَّهِ الأَكبَرُ .
هامش
( 1 ) . مروج الذهب : ج 1 ص 32 ، بحار الأنوار : ج 57 ص 212 ح 183 .
( 2 ) . علل الشرائع : ص 593 ح 44 عن عبد اللَّه بن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 241 ح 1 عن أحمد بن عامر الطائي عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عنه عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 57 ص 73 ح 49 .
( 3 ) . تلميح إلى الآية 7 من سورة هود . قال العلّامة الطباطبائي قدس سره : وكون العرش على الماء يومئذٍ كناية عنأنّ ملكه تعالى كان مستقرّاً يومئذٍ على هذا الماء الذي هو مادّة الحياة ، فعرش الملك مظهر ملكه واستقراره على محلٍّ هو استقرار ملكه عليه ( الميزان في تفسير القرآن : ج 10 ص 151 ) .