ويبدو أنّ التوجيهات المذكورة غير محكمة ، وبالتالي فهي غير مقبولة ؛ إذ بناءً على القواعد الَّتي علّمَنا إيّاها أهلُ البيت عليهم السلام في تقويم الروايات المنسوبة إليهم لا حيلة لنا إلّاردّها والاعتقاد بوضعها ؛ لمخالفتها العقل والعلم والقرآن وسائر أحاديثهم عليهم السلام .
2 . استقرار الأرض
إنّ استقرار الأرض وسكونها يُعَدّ أحد أدلّة الحكمة والتدبير في خَلْقها ، وندرك أهمّية هذا الموضوع حينما نعلم أنّنا نعيش في سفينة فضائيّة عظيمة يبلغ وزنها ( 6600 بليون بليون طن ) ، وعلى متنها من المسافرين اليوم ما يقرب من ستّة مليارات ، وتسبح في الفضاء بسرعة تعادل ( 1440 كيلومتراً ) في الساعة في حركتها الوضعيّة ، و ( 000 / 70 كيلومتراً ) في حركتها التبعيّة ، و ( 280 / 107 كيلومتراً ) في حركتها الانتقاليّة ، وهي مع كلّ هذه الحركات المختلفة ساكنة ومستقرّة بشكل تامّ !
وقد أشار القرآن الكريم مرّات عديدة إلى هذه النقطة المهمّة ، ودعا الناس إلى التأمّل والنظر فيها . « 1 »
3 . دور الجبال في استقرار الأرض
تتعرّض الأرض للتزلزل والاضطراب والتلاشي من ناحيتين :
أ - الحركات السريعة والمتنوّعة الَّتي أشرنا إليها ، وهي : الحركة الوضعيّة ، والحركة التبعيّة ، والحركة الانتقاليّة .
ب - الغازات المتراكمة في باطنها المُهيّأة لأعنف الانفجارات .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 239 ( تأهيل الأرض للمعيشة ) .