مَقرونَتانِ ، ولِأَنَّ أصلَ الإِيمانِ إنَّما هُوَ الشَّهادَتانِ ، فَجُعِلَ شَهادَتَينِ شَهادَتَينِ كَما جُعِلَ في سائِرِ الحُقوقِ شاهِدانِ ، فَإِذا أقَرَّ العَبدُ للَّهِ عز وجل بِالوَحدانِيَّةِ وأقَرَّ لِلرَّسولِ صلى الله عليه وآله بِالرِّسالَةِ فَقَد أقَرَّ بِجُملَةِ الإِيمانِ ، لِأَنَّ أصلَ الإِيمانِ إنَّما هُوَ بِاللَّهِ وبِرَسولِهِ .
وإنّما جُعِلَ بَعدَ الشَّهادَتَينِ الدُّعاءُ إلَى الصَّلاةِ ؛ لِأَنَّ الأَذانَ إنَّما وُضِعَ لِمَوضِعِ الصَّلاةِ ، وإنّما هُوَ نِداءٌ إلَى الصَّلاةِ في وَسَطِ الأَذانِ ، ودُعاءٌ إلَى الفَلاحِ وإلى خَيرِ العَمَلِ .
وجُعِلَ خَتمُ الكَلامِ بِاسمِهِ كَما فُتِحَ بِاسمِهِ . « 1 »
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 1 ص 299 ح 914 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 105 ح 1 ، علل الشرائع : ص 258 ح 9 كلاهما نحوه وكلّها عن الفضل بن شاذان ، بحار الأنوار : ج 6 ص 66 ح 1 .