يَعرِفونَهُ ، فَذَكَروا أن يوروا ناراً أو يَضرِبوا ناقوساً ، فَامِرَ بِلالٌ أن يَشفَعَ « 1 » الأَذانَ وأن يوتِرَ الإِقامَةَ . « 2 »
1 / 2 تَكذيبُ بَعضِ ما رُوِيَ في بَدءِ تَشريعِهِ
1051 . المستدرك على الصحيحين عن سفيان بن الليل : لَمّا كانَ مِن أمرِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومُعاوِيَةَ ما كانَ ، قَدِمتُ عَلَيهِ المَدينَةَ وهُوَ جالِسٌ في أصحابِهِ . . . فَتَذاكَرنا عِندَهُ الأَذانَ ، فَقالَ بَعضُنا : إنَّما كانَ بَدءُ الأَذانِ رُؤيا عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ .
فَقالَ لَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ شَأنَ الأَذانِ أعظَمُ مِن ذاكَ ! أذَّنَ جِبريلُ عليه السلام فِي السَّماءِ مَثنى مَثنى ؛ وعَلَّمَهُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، وأقامَ مَرَّةً مَرَّةً ؛ فَعَلَّمَهُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . « 3 »
1052 . الإمام الحسين عليه السلام - وسُئِلَ عَنِ الأَذانِ وما يَقولُ النّاسُ - : الوَحيُ يَنزِلُ عَلى نَبِيِّكُم وتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ ؟ ! بَل سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : أهبَطَ اللَّهُ مَلَكاً حينَ عَرَجَ بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَأَذَّنَ مَثنى مَثنى وأقامَ مَثنى مَثنى ، ثُمَّ قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : يا مُحَمَّدُ ، هكَذا أذانُ الصَّلاةِ . « 4 »
1053 . الذكرى عن ابن أبي عقيل : عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ لَعَنَ قَوماً زَعَموا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله أخَذَ الأَذانَ مِن عَبدِ اللَّهِ بنِ زَيدٍ ، فَقالَ : يَنزِلُ الوَحيُ عَلى نَبِيِّكُم فَتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ
هامش
( 1 ) . الشَّفع : خلاف الوَتر ، وهو الزَّوج ( القاموس المحيط : ج 3 ص 45 « شفع » ) .
( 2 ) . صحيح البخاري : ج 1 ص 220 ح 581 ، صحيح مسلم : ج 1 ص 286 ح 3 ، السنن الكبرى : ج 1 ص 574 ح 1832 ، كنزالعمّال : ج 8 ص 336 ح 23153 نقلًا عن أبي الشيخ في كتاب الأذان نحوه ؛ الطرائف : ص 536 .
( 3 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 187 ح 4798 ، نصب الراية : ج 1 ص 261 .
( 4 ) . الجعفريّات : ص 42 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 142 عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام نحوه ، مستدرك الوسائل : ج 4 ص 17 ح 4061 .