5 . العلاقة القبَلية ، كما في :
وَإِلى عادٍ أَخاهُمْ هُوداً
. « 1 »
6 . علاقة المصاحبة ، كما في :
إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ
. « 2 »
7 . علاقة المشابهة ، كما في :
وَما نُرِيهِمْ مِنْ آيَةٍ إِلَّا هِيَ أَكْبَرُ مِنْ أُخْتِها
« 3 » . أو :
كُلَّما دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَعَنَتْ أُخْتَها
. « 4 »
8 . علاقة المتابعة ، كما في :
إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كانُوا إِخْوانَ الشَّياطِينِ
« 5 » .
9 . علاقة التواؤم والتوافق ، كما في :
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
. « 6 »
من الحريّ التنبيه إلى أنّ هذا القسم يركّز على دراسة العلاقة الدينية من بين معاني الإخاء ، أمّا المعاني الاخر فسترد تباعاً في مواضعها المخصّصة والأقسام المناسبة لها « 7 » ، إن شاء اللَّه .
لقد انطوت نصوص هذا القسم على عدد من النقاط البارزة ، نعرض لها كما يلي :
هامش
( 1 ) . هود : 50 وراجع : الأعراف : 65 و 73 و 85 وهود : 61 و 84 والشعراء : 106 و 124 و 142 و 161 والنمل : 45 والعنكبوت : 36 والأحقاف : 21 وق : 13 .
( 2 ) . ص : 23 على قولٍ في معنى الآية .
( 3 ) . الزخرف : 48 .
( 4 ) . الأعراف : 38 .
( 5 ) . الإسراء : 27 وراجع : الأعراف : 202 .
( 6 ) . الحشر : 11 .
( 7 ) . سيتمّ دراسة الإخاء بمعنى علاقة المحبّة ضمن عنوان « المحبّة » ، وبمعنى علاقة المصاحبة ضمن عنوان « الصحبة » ، وبمعنى كونه علاقة نَسَبية ورضاعية في موسوعة الأحاديث الفقهية ، بإذن اللَّه تعالى . أمّا العلائق الأخرى ، فهي تفتقد العناصر الخاصّة التي تسمح بعرضها في إطار عنوان مستقل ، لذلك سيتمّ تناولها وتغطية ما يرتبط بها في إطار العناوين ذات الصلة بها مثل النفاق والتبذير وما إلى ذلك .