المدخل
الإخاء لغةً
تُطلق كلمة « الأخ » في اللغة على ضروب الصلات والعلائق النَّسبيّة وغير النَّسبيّة ؛ فكلّ إنسان له صلة وثيقة تربطه بإنسان آخر أو مشارِك لغيره في شيء فهو أخٌ له ، وبلغة الاصطلاح العلمي ثَمَّ عموم وخصوص مطلق بين الأخ والصلات النَّسبيّة .
جاء في القاموس :
الأَخُ والأَخُّ - مُشَدَّدَةً - والأَخُوُّ وَالأَخا ، والأَخُو - كَدَلوِ - مِنَ النَّسَبِ وَالصَّديقُ وَالصّاحِبُ . « 1 »
وفي تاج العروس :
الأَخُ . . . مِنَ النَّسَبِ مَعروفٌ ، وهُوَ مَن وَلَّدَهُ أبوكَ وامُّكَ أو أحَدُهُما ، ويُطلَقُ أيضاً عَلَى الأَخِ مِنَ الرِّضاعِ . . . وقَد يَكونُ الأَخُ : الصَّديقَ وَالصّاحِبَ . « 2 »
كما جاء في المفردات أيضاً :
الأَصلُ أخوٌ وهُوَ : المُشارِكُ آخَرَ فِي الوِلادَةِ مِنَ الطَّرَفَينِ ، أو من أحَدِهِما أو مِن الرَّضاعِ . ويُستَعارُ في كُلِّ مُشارِكٍ لِغَيرِهِ فِى القَبيلَةِ أو فِي الدّينِ ، أو في صَنعَةٍ ، أو
هامش
( 1 ) . القاموس المحيط : ( ج 4 ص 298 « أخو » ) .
( 2 ) . تاج العروس : ( ج 19 ص 142 « أخو » ) وراجع : أقرب الموارد : ج 1 ص 46 .