ذُنوبي فَزِعتُ ، وإذا رَأَيتُ كَرَمَكَ طَمِعتُ ، فَإِن عَفَوتَ فَخَيرُ راحِمٍ ، وإن عَذَّبتَ فَغَيرُ ظالِمٍ . « 1 »
5743 . الإمام عليّ عليه السلام : إلهي ، إن غَفَرتَ فَبِفَضلِكَ ، وإن عَذَّبتَ فَبِعَدلِكَ ، فَيا مَن لا يُرجى إلّا فَضلُهُ ، ولا يُخافُ إلّاعَدلُهُ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَامنُن عَلَيَّ بِفَضلِكَ ، ولا تَستَقصِ « 2 » عَلَيَّ عَدلَكَ . « 3 »
5744 . الإمام الحسين عليه السلام - في دُعاءِ عَرَفَةَ - : وأنَّكَ الحَكَمُ العَدلُ الَّذي لا يَجورُ ، وعَدلُكَ مُهلِكي ، ومِن كُلِّ عَدلِكَ مَهرَبي ، فَإِن تُعَذِّبني فَبِذُنوبي يا مَولايَ بَعدَ حُجَّتِكَ عَلَيَّ ، وإن تَعفُ عَنّي فَبِحِلمِكَ وجودِكَ وكَرَمِكَ . لا إلهَ إلّاأنتَ سُبحانَكَ إنّي كُنتُ مِنَ الظّالِمينَ . « 4 »
5745 . عنه عليه السلام - في دُعاءِ عَرَفَةَ - : فَلا كافِيَ لَنا سِواكَ ، ولا رَبَّ لَنا غَيرُكَ ، نافِذٌ فينا حُكمُكَ ، مُحيطٌ بِنا عِلمُكَ ، عَدلٌ فينا قَضاؤُكَ ، اقضِ لَنَا الخَيرَ وَاجعَلنا مِن أهلِ الخَيرِ . اللَّهُمَّ أوجِب لَنا بِجودِكَ عَظيمَ الأَجرِ . « 5 »
5746 . عنه عليه السلام - في دُعاءِ عَرَفَةَ - : إلهي ، وَصَفتَ نَفسَكَ بِاللُّطفِ وَالرَّأفَةِ لي قَبلَ وُجودِ ضَعفي ، أفَتَمنَعُني مِنهُما بَعدَ وُجودِ ضَعفي ؟ إلهي ، إن ظَهَرَتِ المَحاسِنُ مِنّي فَبِفَضلِكَ ولَكَ المِنَّةُ عَلَيَّ ، وإن ظَهَرَتِ المَساوِئُ مِنّي فَبِعَدلِكَ ولَكَ الحُجَّةُ عَلَيَّ ، إلهي ، كَيفَ تَكِلُني « 6 »
هامش
( 1 ) . مصباح المتهجّد : ص 584 ح 691 ، الإقبال : ج 1 ص 159 كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار : ج 98 ص 83 ح 2 .
( 2 ) . استقصى الأمر : بلغ أقصاهُ في البحث عنهُ ( المعجم الوسيط : ج 2 ص 741 « قصا » ) .
( 3 ) . دستور معالم الحكم : ص 136 ؛ بحار الأنوار : ج 94 ص 166 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين عن الإمام زين العابدين عليه السلام .
( 4 ) . الإقبال : ج 2 ص 83 ، البلد الأمين : ص 256 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 222 ح 3 .
( 5 ) . الإقبال : ج 2 ص 86 ، البلد الأمين : ص 257 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 224 ح 3 .
( 6 ) . وكَلتُه : لم أقُم بأمره ولم أعنه ( المصباح المنير : ص 670 « وكل » ) .