6843 . عنه عليه السلام : إنَّ النَّفسَ الَّتي تَطلُبُ الرَّغائِبَ الفانِيَةَ ، لَتَهلِكُ في طَلَبِها وتَشقى في مُنقَلَبِها . « 1 »
6844 . عنه عليه السلام : ازهَد فِي الدُّنيا وَاعزِف عَنها ، وإيّاكَ أن يَنزِلَ بِكَ المَوتُ وأنتَ آبِقٌ « 2 » مِن رَبِّكَ في طَلَبِها فَتَشقى . « 3 »
6845 . عنه عليه السلام : مَن كانَتِ الدُّنيا أكبَرَ هَمِّهِ ، طالَ شَقاؤُهُ وغَمُّهُ . « 4 »
6846 . عنه عليه السلام : انظُروا إلَى الدُّنيا نَظَرَ الزّاهِدِ فيها ، فَإِنَّها . . . وَاللَّهِ عَن قَليلٍ تُشقِي المُترَفَ ، وتُحَرِّكُ السّاكِنَ ، وتُزيلُ الثّاوِيَ « 5 » . « 6 »
6847 . عنه عليه السلام : مَنِ اعتَمَدَ عَلَى الدُّنيا فَهُوَ الشَّقِيُّ المَحرومُ . « 7 »
6848 . عنه عليه السلام : مَن رَغِبَ فيها [ أيِ الدُّنيا ] أتعَبَتهُ وأشقَتهُ . « 8 »
6849 . الإمام الصادق عليه السلام : أنزِلِ الدُّنيا كَمَنزِلٍ نَزَلتَهُ فَارتَحَلتَ عَنهُ ، أو كَمالٍ أصَبتَهُ في مَنامِكَ فَاستَيقَظتَ ولَيسَ في يَدِكَ شَيءٌ مِنهُ ، فَكَم مِن حَريصٍ عَلى أمرٍ قَد شَقِيَ بِهِ حينَ أتاهُ ، وكَم مِن تارِكٍ لِأَمرٍ قَد سَعِدَ بِهِ حينَ أتاهُ . « 9 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ح 3527 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 152 ح 3335 .
( 2 ) . الأَبَقُ : هروبُ العبدِ من سيِّده ( المصباح المنير : ص 2 « أبق » ) .
( 3 ) . غرر الحكم : ح 2398 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 85 ح 2049 نحوه .
( 4 ) . كنز الفوائد : ج 1 ص 345 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 425 ح 7189 وليس فيه « أكبر » ، بحار الأنوار : ج 73 ص 81 ح 43 .
( 5 ) . ثاوياً : أي مُقيماً ( مجمع البحرين : ج 1 ص 260 « ثوى » ) .
( 6 ) . مطالب السؤول : ص 52 ؛ بحار الأنوار : ج 78 ص 21 ح 81 .
( 7 ) . غرر الحكم : ح 9083 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 425 ح 7198 .
( 8 ) . غرر الحكم : ح 8481 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 456 ح 8243 .
( 9 ) . تحف العقول : ص 377 عن سفيان الثوري ، الكافي : ج 2 ص 133 ح 16 عن جابر عن الإمام الباقر عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 78 ص 262 ح 164 وراجع الزهد للحسين بن سعيد : ص 50 ح 133 .