3 / 3 مَساوِئُ الأَخلاقِ
أ - حُبُّ الدُّنيا
6837 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن اشرِبَ قَلبُهُ حُبَّ الدُّنيَا ، التاطَ « 1 » مِنها بِثَلاثٍ : شَقاءٍ لا يَنفَدُ عَناهُ ، وحِرصٍ لا يَبلُغُ غِناهُ ، وأمَلٍ لا يَبلُغُ مُنتَهاهُ . « 2 »
6838 . عنه صلى الله عليه وآله : بِئسَ العَبدُ عَبدٌ خُلِقَ لِلعِبادَةِ فَأَلهَتهُ العاجِلَةُ عَنِ الآجِلَةِ ، فازَ بِالرَّغبَةِ العاجِلَةِ وشَقِيَ بِالعاقِبَةِ . « 3 »
6839 . الإمام عليّ عليه السلام : إيّاكَ وَالوَلَهَ بِالدُّنيا ، فَإِنَّها تورِثُكَ الشَّقاءَ وَالبَلاءَ ، وتَحدوكَ عَلى بَيعِ البَقاءِ بِالفَناءِ . « 4 »
6840 . عنه عليه السلام : سَبَبُ الشَّقاءِ حُبُّ الدُّنيا . « 5 »
6841 . عنه عليه السلام : لا تَمهَرِ الدُّنيا دينَكَ ، فَإِنَّ مَن مَهَرَ الدُّنيا دينَهُ ، زُفَّت إلَيهِ بِالشَّقاءِ وَالعَناءِ وَالمِحنَةِ وَالبَلاءِ . « 6 »
6842 . عنه عليه السلام : حُكِمَ عَلى أهلِ الدُّنيا ، بِالشَّقاءِ وَالفَناءِ وَالدَّمارِ وَالبَوارِ « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) . التاطَ : أي التصق ( النهاية : ج 4 ص 277 « لوط » ) .
( 2 ) . المعجم الكبير : ج 10 ص 163 ح 10328 ، مسند الشهاب : ج 1 ص 321 ح 541 وليس فيه « قلبه » وكلاهما عن عبد اللَّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج 3 ص 224 ح 6266 وراجع تاريخ دمشق : ج 47 ص 429 ونهج البلاغة : الحكمة 228 وخصائص الأئمّة عليهم السلام : ص 103 .
( 3 ) . النوادر للراوندي : ص 145 ح 198 عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 77 ص 135 ح 47 .
( 4 ) . غرر الحكم : ح 2707 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 98 ح 2269 .
( 5 ) . غرر الحكم : ح 5516 .
( 6 ) . غرر الحكم : ح 10334 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 524 ح 9544 .
( 7 ) . البَوارُ : الهَلاكُ ( النهاية : ج 1 ص 161 « بور » ) .
( 8 ) . غرر الحكم : ح 4932 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 234 ح 4486 .