تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 416

مساهمون:

ص٤١٦
أشَدُّ تَعاهُداً لِلمُؤمِنِ بِالبَلاءِ مِنَ الوالِدِ لِوَلَدِهِ بِالخَيرِ . « 1 » 6464 . عنه صلى الله عليه وآله : ما ضُرِبَ مِن مُؤمِنٍ عِرقٌ إلّاحَطَّ اللَّهُ عَنهُ بِهِ خَطيئَةً ، وكَتَبَ لَهُ بِهِ حَسَنَةً ، ورَفَعَ لَهُ بِهِ دَرَجَةً . « 2 » 6465 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ الرَّجُلَ لَتَكونُ لَهُ دَرَجَةٌ رفيعَةٌ مِنَ الجَنَّةِ لا يَنالُها إلّابِشَيءٍ مِنَ البَلايا تُصيبُهُ ، حَتّى يَنزِلَ بِهِ المَوتُ وما بَلَغَ تِلكَ الدَّرَجَةَ ، فَيُشَدَّدُ عَلَيها حَتّى يَبلُغَها . « 3 » 6466 . عُدّة الداعي : عَنِ النَّبِيّ صلى الله عليه وآله : إنَّ فِي الجَنَّةِ مَنازِلَ لا يَنالُهَا العِبادُ بِأَعمالِهِم ، لَيسَ لَها عِلاقَةٌ مِن فَوقِها ولا عِمادٌ مِن تَحتِها . قيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، مَن أهلُها ؟ فَقالَ صلى الله عليه وآله : هُم أهلُ البَلايا وَالهُمومِ . « 4 » 6467 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ تَعالى لَيَكتُبُ لِلعَبدِ الدَّرَجَةَ العُليا « 5 » فِي الجَنَّةِ ، فَلا يَبلُغُها عَمَلُهُ ، فَلا يَزالُ يُتَعَهَّدُ بِالبَلاءِ حَتّى يَبلُغَها . « 6 » 6468 . مسند ابن حنبل عن عبد الرحمن بن شيبة : إنَّ عائِشَةَ أخبَرَتهُ أنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله طَرَقَهُ وَجَعٌ ، فَجَعَلَ يَشتَكي ويَتَقَلَّبُ عَلى فِراشِهِ . فَقالَت عائِشَةُ : لَو صَنَعَ هذا بَعضُنا
هامش
( 1 ) . المعجم الكبير : ج 3 ص 163 ح 3004 ، حلية الأولياء : ج 1 ص 277 ، شعب الإيمان : ج 7 ص 322 ح 10452 ، تاريخ دمشق : ج 12 ص 288 ح 2959 كلاهما نحوه وكلّها عن حذيفة ، كنز العمّال : ج 3 ص 200 ح 6164 ؛ تنبيه الخواطر : ج 1 ص 86 عن حذيفة نحوه . ( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 498 ح 1284 ، المعجم الأوسط : ج 3 ص 57 ح 2460 ، شعب الإيمان : ج 7 ص 165 ح 9860 ، فتح الباري : ج 10 ص 105 ، الفردوس : ج 4 ص 64 ح 6201 كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج 3 ص 306 ح 6675 . ( 3 ) . مسند زيد : ص 410 عن الإمام زين العابدين عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج 1 ص 220 نحوه ، بحار الأنوار : ج 82 ص 167 ح 3 . ( 4 ) . عدّة الداعي : ص 240 ، أعلام الدين : ص 277 ، بحار الأنوار : ج 81 ص 194 ح 50 . ( 5 ) . في المصدر : « درجة العليا » ، والصواب ما أثبتناه كما في مشكاة الأنوار . ( 6 ) . روضة الواعظين : ص 463 ، مشكاة الأنوار : ص 517 ح 1738 وليس فيه « للعبد » وفيه « عبده » بدل « عمله » .