تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 418

مساهمون:

ص٤١٨
الآخِرَةِ ، ورَخاءَ الدُّنيا مِحنَةٌ فِي الآخِرَةِ . « 1 » 6473 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ عز وجل إذا أرادَ بِقَومٍ خَيراً ابتَلاهُم . « 2 » 6474 . الطبقات الكبرى عن أبي فاطمة : كُنتُ مَعَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله جالِساً ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَن أحَبَّ أن يَصِحَّ ولا يَسقُمَ ؟ قُلنا : نَحنُ يا رَسولَ اللَّهِ ، قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَهْ ! وعَرَفناها في وَجهِهِ . فَقالَ : أتُحِبّونَ أن تَكونوا كَالحَميرِ الصَّيّالَةِ ؟ « 3 » قالَ : قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، لا . قال : ألا تُحِبّونَ أن تَكونوا أصحابَ بَلاءٍ وأصحابَ كَفّاراتٍ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللَّهِ . قالَ : فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : فَوَاللَّهِ إنَّ اللَّهَ لَيَبتَلِي المُؤمِنَ وما يَبتَليهِ إلّالِكَرامَتِهِ عَلَيهِ ، وإنَّ لَهُ عِندَهُ مَنزِلَةً ما يَبلُغُها بِشَيءٍ مِن عَمَلِهِ دونَ أن يَنزِلَ بِهِ مِنَ البَلاءِ ما يَبلُغُ بِهِ تِلكَ المَنزِلَةَ . « 4 » 6475 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ فِي الجَنَّةِ مَنزِلَةً لا يَبلُغُها عَبدٌ إلّابِالابتِلاءِ في جَسَدِهِ « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : ص 313 ح 872 ، بحار الأنوار : ج 60 ص 237 ح 54 . ( 2 ) . مسند الشهاب : ج 2 ص 170 ح 1120 ، مسند أبي يعلى : ج 4 ص 192 ح 4207 ؛ جامع الأخبار : ص 310 ح 855 كلّها عن أنس ، بحار الأنوار : ج 67 ص 236 ح 54 . ( 3 ) . اصاوِلُ : أسطو وأقهر ، والصولة : الحملةُ والوثبة ( النهاية : ج 3 ص 61 « صول » ) . ( 4 ) . الطبقات الكبرى : ج 7 ص 508 ، المعجم الكبير : ج 22 ص 323 ح 813 ، التاريخ الكبير : ج 7 ص 267 الرقم 1129 ، تاريخ دمشق : ج 67 ص 127 ح 13518 وفيهما « الضالّة » بدل « الصيّالة » ، شرح نهج البلاغة : ج 18 ص 317 عن أنس وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 314 ح 6721 ؛ مشكاة الأنوار : ص 518 ح 1744 نحوه . ( 5 ) . قال المجلسي رحمه الله : يدلّ على أنّ بعض درجات الجنّة يمكن البلوغ إليها بالعمل والسعي ، وبعضها لا يمكن الوصول إليها إلّابالابتلاء في الجسد ، فيمنّ اللَّه تعالى على من أحبّ من عباده بالابتلاء ليصلوا إليها . ( 6 ) . الكافي : ج 2 ص 255 ح 14 عن فضيل بن عثمان ، مشكاة الأنوار : ص 64 ح 89 وص 508 ح 1705 ، جامع الأخبار : ص 312 ح 866 ، بحار الأنوار : ج 67 ص 212 ح 16 .