وما عَلَيهِ خَطيئَةٌ . « 1 »
6449 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّما مَثَلُ العَبدِ المُؤمِنِ حينَ يُصيبُهُ الوَعكُ أوِ الحُمّى ، كَمَثَلِ حَديدَةٍ تُدخَلُ النّارَ فَيَذهَبُ خَبَثُها ويَبقى طيبُها . « 2 »
6450 . عنه صلى الله عليه وآله : ما مِن مُصيبَةٍ تُصيبُ المُسلِمَ إلّاكَفَّرَ اللَّهُ بِها عَنهُ ، حَتَّى الشَّوكَةِ يُشاكُها . « 3 »
6451 . الإمام الحسين عليه السلام : عادَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام سَلمانَ الفارِسِيَّ فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، كَيفَ أصبَحتَ مِن عِلَّتِكَ ؟
فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، أحمَدُ اللَّهَ كَثيراً ، وأشكو إلَيكَ كَثرَةَ الضَّجَرِ .
قالَ : فَلا تَضجَر يا أبا عَبدِ اللَّهِ ، فَما مِن أحَدٍ مِن شيعَتِنا يُصيبُهُ وَجَعٌ إلّابِذَنبٍ قَد سَبَقَ مِنهُ ، وذلِكَ الوَجَعُ تَطهيرٌ لَهُ .
قالَ سَلمانُ : فَإِن كانَ الأَمرُ عَلى ما ذَكَرتَ - وهُوَ كَما ذَكَرتَ - فَلَيسَ لَنا في شَيءٍ مِن ذلِكَ أجرٌ خَلَا التَّطهيرَ !
قالَ عَلِيٌّ عليه السلام : يا سَلمانُ ، إنَّ لَكُمُ الأَجرَ بِالصَّبرِ عَلَيهِ وَالتَّضَرُّعِ إلَى اللَّهِ عَزَّ اسمُهُ ، وَالدُّعاءِ لَهُ ، بِهِما يُكتَبُ لَكُمُ الحَسَناتُ ويُرفَع لَكُمُ الدَّرَجاتُ ، وأمَّا الوَجَعُ فَهُوَ خاصَّةً
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 602 ح 2399 ، الأدب المفرد : ص 151 ح 494 وفيه « جسده وأهله » بدل « نفسه وولده » ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 134 ح 7864 ، صحيح ابن حبّان : ج 7 ص 176 ح 2924 وفيهما « جسده » بدل « نفسه » وكلّها عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج 3 ص 326 ح 6777 ؛ مسكّن الفؤاد : ص 31 ، جامع الأخبار : ص 310 ح 856 عن أبي هريرة وفيه « جسده » بدل « نفسه » .
( 2 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 499 ح 1288 وص 145 ح 246 وفيه « الرعد » بدل « الوعك » ، السنن الكبرى : ج 3 ص 524 ح 6544 ، تاريخ دمشق : ج 34 ص 185 ح 6970 كلّها عن عبد الرحمن بن أزهر ، كنز العمّال : ج 3 ص 320 ح 6748 .
( 3 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2137 ح 5317 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 1992 ح 49 ، مسند ابن حنبل : ج 9 ص 374 ح 24627 ، السنن الكبرى : ج 3 ص 523 ح 6537 كلّها عن عائشة ، كنز العمّال : ج 3 ص 329 ح 6794 .