تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 302

مساهمون:

ص٣٠٢

8 / 11 مَعنَى القَدَرِيَّةِ

أ - ما يَدُلُّ عَلى أنَّ القَدَرِيَّةَ هُمُ المُفَوِّضَةُ

6155 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القَدَرِيَّةُ الَّذينَ يَقولونَ : الخَيرُ وَالشَّرُّ بِأَيدينا ؛ لَيسَ لَهُم في شَفاعَتي نَصيبٌ ، ولا أنَا مِنهُم ولا هُم مِنّي . « 1 » 6156 . عنه صلى الله عليه وآله : لِكُلِّ امَّةٍ مَجوسٌ ، ومَجوسُ امَّتِي الَّذينَ يَقولونَ : لا قَدَرَ ، إن مَرِضوا فَلا تَعودوهُم ، وإن ماتوا فَلا تَشهَدوهُم . « 2 » 6157 . عنه صلى الله عليه وآله : ألا إنَّ لِكُلِّ امَّةٍ مَجوساً ، ومَجوسُ هذِهِ الامَّةِ « 3 » الَّذينَ يَقولونَ : لا قَدَرَ ، ويَزعُمونَ أنَّ المَشيئَةَ وَالقُدرَةَ إلَيهِم ولَهُم . « 4 » 6158 . رجال الكشّي عن ابن عبّاس : إنَّ خَليلي رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . . . أمَرَني أن أبرَأَ مِن خَمسَةٍ . . .
هامش
( 1 ) . الفردوس : ج 3 ص 238 ح 4706 عن أنس بن مالك ، كنز العمّال : ج 1 ص 137 ح 651 وراجع الطرائف : ج 2 ص 344 وبحار الأنوار : ج 5 ص 47 ح 73 . ( 2 ) . مسند ابن حنبل : ج 2 ص 389 ح 5588 عن عبد اللَّه بن عمر ، سنن أبي داوود : ج 4 ص 222 ح 4692 ، السنن الكبرى : ج 10 ص 342 ح 20870 كلاهما عن حذيفة نحوه ، كتاب السنة : ص 150 ح 339 عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج 1 ص 118 ح 554 . ( 3 ) . قال العلّامة الطباطبائي قدس سره في تعليقته على الكافي : إنّ تسمية هؤلاء بالقدريّة مأخوذة ممّا صحّ عن النبيّ صلى الله عليه وآله : « إنّ القدريّة مجوس هذه الامّة » الحديث ، فأخذت المجبِّرة تسمّي المفوّضة بالقدريّة ؛ لأنّهم ينكرون القدر ويتكلّمون عليها ، والمفوّضة تسمّي المجبِّرة بالقدريّة ؛ لأنّهم يثبتون القدر : والّذي يتحصّل من أخبار أئمّة أهل البيت عليهم السلام أنّهم يسمّون كلتا الفرقتين بالقدريّة ويطبقون الحديث النبويّ عليهما ، أمّا المجبِّرة فلأنّهم ينسبون الخير والشرّ والطاعة والمعصية جميعاً إلى غير الإنسان ، كما أنّ المجوس قائلون بكون فاعل الخير والشرّ جميعاً غير الإنسان ، وقوله عليه السلام في هذا الخبر مبنيّ علي هذا النظر ، وأمّا المفوّضة فلأنّهم قائلون بخالقين في العالم هما الإنسان بالنسبة إلى أفعاله ، واللَّه سبحانه بالنسبة إلى غيرها ، كما أنّ المجوس قائلون بإله الخير وإله الشرّ ، وقوله عليه السلام في الروايات التالية : لا جبر ولا قدر ، ناظر إلى هذا الاعتبار » . ( الكافي : ج 1 ص 157 ، الهامش ) . ( 4 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 199 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 197 ح 14 .