تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 19

مساهمون:

ص١٩
أَنتَ العَدلُ الَّذي لا يَظلِمَ ، وَأنتَ الحَكيمُ الَّذي لا يَجورُ . « 1 »

4 . شهود العدل الإلهي

بالإضافة إلى الأدلّة العقلية السابقة ، فإنّ الملائكة والعلماء الحقيقيّين هم أيضاً شهود على العدل الإلهي ، حيث تمّ إثبات هذه الشهادة عن طريق الوحي والنقل المعتبر :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
. « 2 »

عاشراً : مقتضى العدل الإلهي

العدل الإلهي - بالتعريف الّذي قدّمناه - يستوجب أن تؤثّر إرادة الإنسان في مصيره ، ولذلك فإنّ مسائل مثل : الجبر والاختيار ، القضاء والقدر ، المصائب والشرور ، والسعادة والشقاء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالعدل الإلهي ، ولذلك فسنبحث بالتفصيل في إطار البحث في عدالة اللَّه - تعالى - المباحث المتعلّقة بالمسائل الّتي سبقت الإشارة إليها .
هامش
( 1 ) . راجع : ص 56 ح 5718 . ( 2 ) . آل عمران : 18 وراجع : ص 57 ( شهداء اللَّه على عدله ) .