الفصل السادس : الوالد والولد
الكتاب
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
. « 1 »
« إِنَّمَا اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ »
. « 2 »
« مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ »
. « 3 »
الحديث
5579 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يوشِكُ النّاسُ يَتَساءَلونَ بَينَهُم حَتّى يَقولَ قائِلُهُم : هذَا اللَّهُ خَلَقَ الخَلقَ ؛ فَمَن خَلَقَ اللَّهَ عز وجل ؟ فَإِذا قالوا ذلِكَ فَقولوا :
« اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ »
، ثُمَّ لِيَتفُل عَن يَسارِهِ ثَلاثاً ، وَليَستَعِذ بِاللَّهِ مِنَ
هامش
( 1 ) . الإخلاص : 1 - 4 .
وقد نفى القرآن الكريم اتّخاذ الولد عن اللَّه جلّ وعلا في سبعة عشر موضعاً وبعبارات مختلفة .
( 2 ) . النساء : 171 .
( 3 ) . المؤمنون : 91 . راجع : مريم : 35 ، 92 - 88 ، الصافّات : 152 ، الزخرف : 81 ، البقرة : 116 ، يونس : 68 ، الإسراء : 111 ، الكهف : 4 ، الأنبياء : 26 ، الفرقان : 2 ، الزمر : 4 ، الجنّ : 3 .