تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
هذا هُوَ غَضبانُ عَلَيهِ ، فَمَتى رَضِيَ ؟ وهُوَ في صِفَتِكَ لَم يَزَل غَضبانَ عَلَيهِ وعَلى أَولِيائِهِ وعَلى أَتباعِهِ ، كَيفَ تَجتَرِئُ أَن تَصِفَ رَبَّكَ بِالتَّغييرِ مِن حالٍ إِلى حالٍ وأَنَّهُ يَجري عَلَيهِ ما يَجري عَلَى المَخلوقينَ ؟ ! سُبحانَهُ وتَعالى ، لَم يَزُل مَعَ الزّائِلينَ ، ولَم يَتَغَيَّر مَعَ المُتَغَيِّرينَ ، ولَم يَتَبَدَّل مَعَ المُتَبَدِّلينَ ، ومَن دونَهُ في يَدِهِ وتَدبيرِهِ ، وكُلُّهُم إِلَيهِ مُحتاجٌ وهُوَ غَنِيٌّ عَمَّن سِواهُ . « 1 » 5574 . الإمام الرضا عليه السلام - لَمّا سَأَلَهُ عِمرانُ الصّابئ : يا سَيِّدي أَلا تُخبِرُني عَنِ الخالِقِ إِذا كانَ واحِداً لا شَيءَ غَيرُهُ ولا شَيءَ مَعَهُ ، أَلَيسَ قَد تَغَيَّرَ بِخَلقِهِ الخَلقَ ؟ - : لَم يَتَغَيَّر عز وجل بِخَلقِ الخَلقِ ، ولكِنَّ الخَلقَ يَتَغَيَّرُ بِتَغييرِهِ . « 2 » راجع : ص 363 ( الفصل الثامن : الحركة والسّكون ) ، ج 4 ص 40 ح 4167 وص 42 ح 4171 .
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 130 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 58 ص 14 ح 9 . ( 2 ) . التوحيد : ص 433 ح 1 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 171 ح 1 وفي صدره « قديم لم يتغيّر . . . » وكلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ثُمَّ الهاشمي ، بحار الأنوار : ج 10 ص 312 ح 1 وراجع التوحيد : ص 169 ح 3 .