5516 . عنه عليه السلام : لا يَتَغَيَّرُ بِحالٍ ، ولا يَتَبَدَّلُ فِي الأَحوالِ ، ولا تُبليهِ اللَّيالي وَالأَيّامُ ، ولا يُغَيِّرُهُ الضِّياءُ وَالظَّلامُ ، ولا يُوصَفُ بِشَيءٍ مِنَ الأَجزاءِ ولا بِالجَوارِحِ وَالأَعضاءِ ، ولا بِعَرَضٍ مِنَ الأَعراضِ ، ولا بِالغَيرِيَّةِ وَالأَبعاضِ ، ولا يُقالُ : لَهُ حَدٌّ ولا نِهايَةٌ ، ولَا انقِطاعٌ ولا غايَةٌ ، ولا أَنَّ الأَشياءَ تَحويهِ فَتُقِلَّهُ أَو تُهوِيَهُ ، أَو أَنَّ شَيئاً يَحمِلُهُ فَيُميلَهُ أَو يُعَدِّلَهُ . « 1 »
5517 . عنه عليه السلام : اتَّقُوا اللَّهَ أَن تُمَثِّلوا بِالرَّبِّ الَّذي لا مِثلَ لَهُ ، أَو تُشَبِّهوهُ بِشَيءٍ مِن خَلقِهِ ، أَو تُلقوا عَلَيهِ الأَوهامَ ، أَو تُعمِلوا فيهِ الفِكرَ ، أَو تَضرِبوا لَهُ الأَمثالَ ، أَو تَنعَتوهُ بِنُعوتِ المَخلوقينَ ؛ فَإِنَّ لِمَن فَعَلَ ذلِكَ ناراً . « 2 »
5518 . الإمام الحسين عليه السلام : أَيُّهَا النّاسُ ، اتَّقوا هؤُلاءِ المارِقَةَ ! الَّذين يُشَبِّهونَ اللَّهَ بِأَنفُسِهِم ، يُضاهِئونَ قَولَ الَّذينَ كَفَروا مِن أَهلِ الكِتابِ ، بَل هُوَ اللَّهُ لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ وهُوَ السَّميعُ البَصيرُ ، لا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ .
استَخلَصَ الوَحدانِيَّةَ وَالجَبَروتَ ، وأَمضَى المَشيئَةَ والإِرادَةَ وَالقُدرَةَ وَالعِلمَ بِما هُوَ كائِنٌ ، لا مُنازِعَ لَهُ في شَيءٍ مِن أَمرِهِ ، ولا كُفوَ لَهُ يُعادِلُهُ ، ولا ضِدَّ لَهُ يُنازِعُهُ ، ولا سَمِيَّ لَهُ يُشابِهُهُ ، ولا مِثلَ لَهُ يُشاكِلُهُ . « 3 »
5519 . الإمام الصادق عليه السلام - لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ - : يا مُحَمَّدُ ، إِنَّ النّاسَ لا يَزالُ بِهِمُ المَنطِقُ حَتّى يَتَكَلَّموا فِي اللَّهِ ، فَإِذا سَمِعتُم ذلِكَ فَقولوا : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الواحِدُ الَّذي لَيسَ كَمِثلِهِ شَيءٌ . « 4 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 186 ، الاحتجاج : ج 1 ص 477 ح 116 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 254 ح 8 .
( 2 ) . روضة الواعظين : ص 46 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 298 ح 25 .
( 3 ) . تحف العقول : ص 244 ، بحار الأنوار : ج 4 ص 301 ح 29 .
( 4 ) . الكافي : ج 1 ص 92 ح 3 ، التوحيد : ص 456 ح 10 كلاهما عن محمّد بن مسلم ، المحاسن : ج 1 ص 371 ح 809 عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام وليس فيه « الواحد الّذي ليس كمثله شيء » ، بحار الأنوار : ج 3 ص 264 ح 25 .