وأَحكامه طوعاً ، ويتولّى اللَّه تعالى ولايته بالنسبة إلى أَمثال هؤلاء عن طريق إِرسال الرسل وإِنزال الشرائع ، وكذلك الإمدادات الخاصّة .
90 / 1 هُوَ الوَلِيُّ
الكتاب
« أَمِ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءَ فَاللَّهُ هُوَ الْوَلِيُّ وَهُوَ يُحْيِ الْمَوْتى وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
. « 1 »
« قُلْ أَ غَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ »
. « 2 »
« هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَواباً وَخَيْرٌ عُقْباً »
. « 3 »
الحديث
5474 . الإمام عليّ عليه السلام : مولايَ يا مولايَ أَنتَ المَولى وأَنَا العَبدُ ، وهَل يَرحَمُ العَبدَ إِلَّا المَولى . « 4 »
5475 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ الوَلِيُّ المُرشِدُ ، وَالغَنِيُّ المُرفِدُ « 5 » ، وَالعَونُ المُؤَيِّدُ . « 6 »
هامش
( 1 ) . الشورى : 9 .
( 2 ) . الأنعام : 14 .
( 3 ) . الكهف : 44 .
( 4 ) . المزار الكبير : ص 174 ، المزار للشهيد الأوّل : ص 249 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 110 ح 15 .
( 5 ) . الرِّفْدُ : العَطَاءُ والصِّلَةُ ( الصحاح : ج 2 ص 475 ) .
( 6 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 154 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين .