تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
5480 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ أَنتَ وَلِيُّ الأَصفِياءِ وَالأَخيارِ ، ولَكَ الخَلقُ وَالاختِيارُ . « 1 » 5481 . عنه عليه السلام : سَيِّدي ، أَكثَرتَ عَلَيَّ مِنَ النِّعَمِ وأَقلَلتُ لَكَ مِنَ الشُّكرِ ، فَكَم لَكَ عِندي مِن نِعمَةٍ لا يُحصيها أَحَدٌ غَيرُكَ . . . فَوَجَدتُكَ يا مَولايَ نِعمَ المَولى ونِعمَ النَّصيرُ ، وكَيفَ لا أَشكُرُكَ يا إِلهي ، أَطلقَتَ لِساني بِذِكرِكَ رَحمَةً لي مِنكَ ، وأَضَأتَ لي بَصَري بِلُطفِكَ حُجَّةً مِنكَ عَلَيَّ ، وسَمِعَت أُذُنايَ بِقُدرَتِكَ نَظَراً مِنكَ ، ودَلَلتَ عَقلي عَلى تَوبيخِ نَفسي . « 2 » 5482 . الإمام الصادق عليه السلام : العالِمُ بِزَمانِهِ لا تَهجُمُ عَلَيهِ اللَّوابِسُ « 3 » وَالحَزمُ مَساءَةُ الظَّنِّ ، وبَينَ المَرءِ وَالحِكمَةِ نِعمَةُ العالِمِ ، وَالجاهِلُ شَقِيٌّ بَينَهُما ، وَاللَّهُ وَلِيُّ مَن عَرَفَهُ وعَدُوُّ مَن تَكَلَّفَهُ ، وَالعاقِلُ غَفورٌ وَالجاهِلُ خَتورٌ « 4 » . « 5 » 5483 . عنه عليه السلام : يا مَن قَلَّ شُكري لَهُ فَلَم يَحرِمني ، وعَظُمَت خَطيئَتي فَلَم يَفضَحني ، ورَآني عَلَى المَعاصي فَلَم يَجبَهني « 6 » ، وخَلَقَني لِلَّذي خَلَقَني لَهُ فَصَنَعتُ غَيرَ الَّذي خَلَقَني لَهُ ، فَنِعمَ المَولى أَنتَ يا سَيِّدي وبِئسَ العَبدُ أَنَا ، وَجَدتَني ونِعمَ الطّالِبُ أَنتَ رَبّي وبِئسَ المَطلوبُ أَنَا أَلفَيتَني ، عَبدُكَ وَابنُ عَبدِكَ وَابنُ أَمَتِكَ بَينَ يَدَيكَ ما شِئتَ صَنَعتَ بي . « 7 » 5484 . الكافي عن عبد الرحمن بن سيابة : أَعطاني أَبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام هذَا الدُّعاءَ :
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 172 ح 22 نقلًا عن كتاب أنيس العابدين . ( 2 ) . الإقبال : ج 2 ص 115 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 237 ح 4 . ( 3 ) . اللُّبْسُ : اختلاط الأمر ( لسان العرب : ج 6 ص 204 ) . ( 4 ) . الخَتْرُ : الغَدْرُ ( النهاية : ج 2 ص 9 ) . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 26 ح 29 عن المفضّل بن عمر ، تحف العقول : ص 356 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 269 ح 109 . ( 6 ) . الجَبْهُ : الاستقبال بالمكروه ( النهاية : ج 1 ص 237 ) . ( 7 ) . الكافي : ج 2 ص 594 ح 33 عن أبي بصير ، الإقبال : ج 1 ص 129 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 334 ح 1 .