تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 13

مساهمون:

ص١٣
4951 . الإمام الحسن عليه السلام : اللّهُمَّ يا مَن جَعَلَ بَينَ البَحرَينِ حاجِزاً وبُروجاً ، وحِجراً مَحجوراً ، يا ذَا القُوَّةِ وَالسُّلطانِ ، يا عَلِيَّ المَكانِ ، كَيفَ أَخافُ وأَنتَ أَمَلي ، وكَيفَ أُضامُ « 1 » وعَلَيكَ مُتَّكَلي . « 2 » 4952 . الإمام الصادق عليه السلام : الحَمدُ للَّهِ . . . العَظيمِ الشَّأنِ ، الكَريمِ في سُلطانِهِ ، العَلِيِّ في مَكانِهِ ، المُحسِنِ فِي امتِنانِهِ . « 3 » 4953 . عنه عليه السلام : اللَّهُ أَعظَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وأَرحَمُ مِن كُلِّ شَيءٍ ، وأَعلى مِن كُلِّ شَيءٍ . « 4 » 4954 . عنه عليه السلام : اللَّهُمَّ . . . أَنتَ أَعَزُّ وأَجَلُّ ، وأَسمَعُ وأَبصَرُ ، وأَعلى وأَكبَرُ ، وأَظهَرُ وأَشكَرُ ، وأَقدَرُ وأَعلَمُ ، وأَجبَرُ وأَكبَرُ ، وأَعظَمُ وأَقرَبُ ، وأَملَكُ وأَوسَعُ ، وأَمنَعُ وأَعطى ، وأَحكَمُ وأَفضَلُ وأَحمَدُ ؛ مِن [ أَن ] « 5 » تُدرِكُ العِيانُ عَظَمَتَكَ ، أَو يَصِفَ الواصِفونَ صِفَتَكَ ، أَو يَبلُغوا غايَتَكَ . « 6 » 4955 . الإمام الكاظم عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ أَعلى وأَجَلُّ وأَعظَمُ مِن أَن يُبلَغَ كُنهُ « 7 » صِفَتِهِ ، فَصِفوهُ بِما وَصَفَ بِهِ نَفسَهُ ، وكُفّوا عَمّا سِوى ذلِكَ . « 8 »
هامش
( 1 ) . الضَّيْمُ : الظُلم ، وضامَهُ حَقَّه ضَيْماً : نَقَصه إيّاه ( لسان العرب : ج 12 ص 359 ) . ( 2 ) . مهج الدعوات : ص 355 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 373 ح 1 . ( 3 ) . الإقبال : ج 2 ص 123 عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج 98 ص 243 . ( 4 ) . الدروع الواقية : ص 86 ، بحار الأنوار : ج 97 ص 138 . ( 5 ) . ما بين المعقوفين سقط من المصدر ، وأثبتناه من بحار الأنوار . ( 6 ) . الإقبال : ج 2 ص 121 عن سلمة بن الأكوع ، بحار الأنوار : ج 98 ص 241 . ( 7 ) . الكُنْهُ : جوهرُ الشيء وغايتَهُ وقدْرُه ووَقْتُه ووَجْهُه ( القاموس المحيط : ج 4 ص 292 ) . ( 8 ) . الكافي : ج 1 ص 102 ح 6 عن محمّد بن حكيم ، رجال الكشّي : ج 2 ص 564 ح 500 عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، بحار الأنوار : ج 3 ص 266 ح 31 .