تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
وَصَفتَ المَخلوقَ الَّذي إِذَا انتَقَلَ عَن مَكانٍ اشتَغَلَ بِهِ مَكانٌ وخَلا مِنهُ مَكانٌ ؛ فَلا يَدري فِي المَكانٍ الَّذي صارَ إِلَيهِ ما يَحدُثُ في المَكانِ الَّذي كانَ فيهِ ، فَأَمَّا اللَّهُ العَظيمُ الشَّأنُ المَلِكُ الدَّيّانُ فَلا يَخلو مِنهُ مَكانٌ ، ولا يَشتَغِلُ بِهِ مَكانٌ ، ولا يَكونُ إِلى مَكانٍ أَقرَبَ مِنهُ إِلى مَكانٍ . « 1 » 4780 . الإمام الكاظم عليه السلام : لا تُحيطُ بِهِ الأَقطارُ ، ولا يَحويهِ مَكانٌ ، ولا تُدرِكُهُ الأَبصارُ وهُوَ يُدرِكُ الأَبصارَ ، وهُوَ اللَّطيفُ الخَبيرُ . « 2 » 4781 . عنه عليه السلام - لَمّا قيلَ لَهُ : لِأَيِّ عِلَّةٍ عَرَجَ اللَّهُ بِنَبِيِّهِ صلى الله عليه وآله إِلَى السَّماءِ ، ومِنها إِلى سِدرَةِ المُنتَهى ، ومِنهُما إِلى حُجُبِ النّورِ ، وخاطَبَهُ وناجاهُ هُناكَ وَاللَّهُ لا يُوصَفُ بِمَكانٍ ؟ قال - : إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - لا يوصَفُ بِمَكانٍ ولا يَجري عَلَيهِ زَمانٌ ، ولكِنَّهُ عز وجل أَرادَ أَن يُشَرِّفَ بِهِ مَلائِكَتَهُ وسُكّانَ سَماواتِهِ ويُكرِمَهُم بِمُشاهَدَتِهِ ، ويُرِيَهُ مِن عَجائِبِ عَظَمَتِهِ ما يُخبِرُ بِهِ بَعدَ هُبوطِهِ ، ولَيسَ ذلِكَ عَلى ما يَقولُ المُشَبِّهونَ ، سُبحانَ اللَّهِ وتَعالى عَمّا يُشرِكونَ . « 3 » 4782 . عنه عليه السلام : إِنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - كانَ لَم يَزَل بِلا زَمانٍ ولا مَكانٍ ، وهُوَ الآنَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 126 ح 3 ، التوحيد : ص 254 ح 4 ، الاحتجاج : ج 2 ص 208 ح 218 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 2 ص 250 ح 2325 نحوه وكلّها عن عيسى بن يونس ، علل الشرائع : ص 404 ح 4 ، الأمالي للصدوق : ص 715 ح 985 كلاهما عن الفضل بن يونس نحوه ، بحار الأنوار : ج 3 ص 34 ح 7 . ( 2 ) . التوحيد : ص 76 ح 32 ، روضة الواعظين : ص 44 كلاهما عن محمّد بن أبي عمير ، بحار الأنوار : ج 4 ص 296 ح 23 . ( 3 ) . التوحيد : ص 175 ح 5 ، علل الشرائع : ص 132 ح 2 وفيه « عمّا يصفون » بدل « عمّا يشركون » وكلاهما عن يونس بن عبد الرحمن ، بحار الأنوار : ج 3 ص 315 ح 10 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 301 | محمد الريشهري