مَسؤولًا ، وإِفهاماً لَكَ إِذ كُنتَ سائِلًا .
فَأَقولُ : يَسمَعُ بِكُلِّهِ لا أَنَّ كُلَّهُ لَهُ بَعضٌ ؛ لِأَنَّ الكُلَّ لَنا ( لَهُ ) بَعضٌ ، ولكِن أَرَدتُ إِفهامَكَ ، وَالتَّعبيرَ عَن نَفسي ولَيسَ مَرجِعي في ذلِكَ كُلِّهِ إِلّا أَنَّهُ السَّميعُ البَصيرُ العالِمُ الخبَيرُ ، بِلَا اختِلافِ الذّاتِ ولا اختِلافِ مَعنىً . « 1 »
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 108 ح 2 وص 83 ح 6 ، التوحيد : ص 245 ح 1 وص 144 ح 10 كلّها عن هشام بن الحكم نحوه ، بحار الأنوار : ج 4 ص 69 ح 15 .