4545 . أبو الحسن عليه السلام : إِنَّ كُلَّ صانِعِ شَيءٍ فَمِن شَيءٍ صَنَعَ ، وَاللَّهُ الخالِقُ اللَّطيفُ الجَليلُ خَلَقَ وصَنَعَ لا مِن شَيءٍ . « 1 »
راجع : ص 183 ( الحدوث ) و 35 ( معنى أوّلية اللَّه وآخِريّته ) وج 5 ص 65 ( كان اللَّه ولم يكن معه شيء ) .
22 / 3 - 10 جَوامِعُ مالَم يَكُن في مَبادِئِ الخِلقَةِ
4546 . الإمام عليّ عليه السلام : سبُحانَ الَّذي لا يَؤُودُهُ خَلقُ مَا ابتَدَأَ ، ولا تَدبيرُ ما بَرَأَ ، ولا مِن عَجزٍ ولا مِن فَترَةٍ بِما خَلَقَ اكتَفى ، عَلِمَ ما خَلَقَ وخَلَقَ ما عَلِمَ ، لا بِالتَّفكيرِ في عِلمٍ حادِثٍ أَصابَ ما خَلَقَ ، ولا شُبهَةٍ دَخَلَت عَلَيهِ فيما لَم يَخلُق ، لكِن قَضاءٌ مُبرَمٌ وعِلمٌ مُحكَمٌ وأَمرٌ مُتقَن . « 2 »
4547 . عنه عليه السلام : إِنَّما صَدَرَتِ الأُمورُ عَن مَشيئَتِهِ ، المُنشِئُ أَصنافَ الأَشياءِ بِلا رَوِيَّةِ فِكرٍ آلَ إِلَيها ، ولا قَريحَةِ غَريزَةٍ أَضمَرَ عَلَيها ، ولا تَجرِبَةٍ أَفادَها مِن حَوادِثِ الدُّهورِ ، ولا شَريكٍ أَعانَهُ عَلَى ابتِداعِ عَجائِبِ الأُمورِ ، فَتَمَّ خَلقُهُ بِأَمرِهِ ، وأَذعَنَ لِطاعَتِهِ ، وأَجابَ إِلى دَعوَتِهِ ، لَم يَعتَرِض دونَهُ رَيثُ المُبطِىَ ، ولا أَناةُ المُتَلَكِّىَ ، فَأَقامَ مِنَ الأَشياءِ أَوَدَها ، ونَهَجَ حُدودَها ، ولاءَمَ بِقُدرَتِهِ بَينَ مُتضادِّها ، ووَصَلَ أَسبابَ قَرائِنِها ، وفَرَّقَها أَجناساً مُختَلِفاتٍ فِي الحُدودِ وَالأَقدارِ ، وَالغَرائِزِ وَالهَيئاتِ ، بَدايا خَلائِقَ أَحكَمَ
هامش
( 1 ) . الكافي : ج 1 ص 119 ح 1 ، التوحيد : ص 186 ح 1 وص 63 ح 18 نحوه وكلّها عن الفتح بن يزيد الجرجاني ، بحار الأنوار : ج 4 ص 291 ح 21 .
( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 135 ح 1 عن محمّد بن أبي عبد اللَّه ومحمّد بنيحيى جميعاً رفعاه إلى الإمام الصادق عليه السلام ، التوحيد : ص 43 ح 3 عن عبد الرحمن عن الإمام الصادق عن آبائه عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 4 ص 270 ح 15 وراجع : نهج البلاغة : الخطبة 65 .