الفصل الثاني والعشرون : الخالق
الخالق لغةً
إِنّ « الخالق » اسم فاعل من مادّة « خلق » ، والخلق في الأَصل بمعنى التقدير ، ويستعمل بمعنى إِيجاد الشيء على أَساس التقدير « 1 » .
الخالق في القرآن والحديث
لقد جاء قوله تعالى :
« خالِقُ كُلِّ شَيْءٍ »
أَربع مرّات « 2 » في القرآن الكريم ، وقوله :
« أَحْسَنُ الْخالِقِينَ »
مرّتين « 3 » ، و
« إِنِّي خالِقٌ بَشَراً »
مرّتين أيضاً « 4 » ، و
« الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ »
كذلك « 5 » ، و
« هُوَ اللَّهُ الْخالِقُ الْبارِئُ الْمُصَوِّرُ »
مرّةً واحدةً « 6 » ، و
« هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ »
كذلك « 7 » .
وفي الأَحاديث مباحث كثيرة بشأن الخلقة ومبادئها وخصائصها الإيجابيّة
هامش
( 1 ) . المصباح المنير : ص 180 .
( 2 ) . الأنعام : 102 ، الرعد : 16 ، الزمر : 62 ، غافر : 62 .
( 3 ) . المؤمنون : 14 ، الصافات : 125 .
( 4 ) . الحجر : 28 ، ص : 71 .
( 5 ) . الحِجر : 87 ، يس : 81 .
( 6 ) . الحشر : 24 .
( 7 ) . فاطر : 3 .