پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 429

پدیدآورندگان:

ص۴۲۹
فله الملك‌بكسر الميم وبضمّهاعلى الإطلاق ، فهو سبحانه يملك ما وجدناه في الوجود من صفة كمال ؛ كالحياة والقدرة والعلم والسمع والبصر والرزق والرحمة والعزّة وغير ذلك . فهو سبحانه حيّ ، قادر ، عليم ، سميع ، بصير ؛ لأَنّ في نفيها إِثبات النقص ولا سبيل للنقص إِليه . ورازق ، ورحيم ، وعزيز ، ومحيي ، ومميت ، ومبدئ ، ومعيد ، وباعث ، إِلى غير ذلك ؛ لأَنّ الرزق والرحمة والعزّة والإحياء والإماتة والإبداء والإعادة والبعث له ، وهو السبّوح القدّوس العليّ الكبير المتعال ، إِلى غير ذلك ، نعني بها نفي كلّ نعت عدميّ ، وكلّ صفة نقص عنه . فهذا طريقنا إِلى إِثبات الأَسماء والصفات له تعالى على بساطته ، وقد صدّقنا كتاب اللّه في ذلك حيث أَثبت الملك‌بكسر الميم‌والملك‌بضمّ الميم‌له على الإطلاق في آيات كثيرة لا حاجة إِلى إِيرادها » . « 1 »
پاورقی
( 1 ) الميزان في تفسير القرآن : ج 8 ص 349 ، راجع تمام كلامه .